الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

صفات شخصية للتميز في الإيجابية


صفات شخصية للتميز في الإيجابية





الشخصية الإيجابية المتكاملة بناء يتطلب صفات عديدة وتربية عملية قوية لبنائها حتى نصنع القاعدة السليمة لتلك الشخصية، ولصياغة تلك الشخصية نحتاج إلى صفات تتميز بها، هذه الصفات صفات شخصية للشخصية الإيجابية وهي:
عشق العمل:
يخطئ من يظن أن الإيجابي إلى موهبة فطرية فحسب بل الشخص الإيجابي لابد أن يتميز بالقدرة العمل الشاق إلى الدرجة التي قد تنسيه نفسه، أحيانا تنسيه الأكل والشراب، وقد تنسيه أمورا كثيرة حياته بسبب الاستغراق الشديد في العمل، وهذه الصفة جواز مرور إلى نادى الإيجابيين في أعمالهم.
يقول العالم إديسون (صاحب أكثر من 1000 براءة إختراع): العبقرية هي 1% إلهاما، 99% عملا شاقا.
الصدق:
الإيجابي يتعامل مع الحقائق والبشر ولابد له أن يتميز بالصدق في تعامله مع الغير، فالذى يفترى أو يتقول أو يخدع أو يغش ليس له مكان إيجابي بين الإيجابين، فالإيجابي يعيش على سمعته فإذا اقترنت سمعة الإيجابي بالشبهات لفظه المجتمع للأبد ولا يمكن أن تقوم له قائمة بعد، فالإيجابي إذا وعد أوفى وإذا تحدث صدق.
حساب النفس:
الإيجابي شديد النقد لذاته لا لكي يجلدها بل ليحسن منها فهو يحاسب نفسه قبل أن يحاسبه الآخرون، شديد الحذر يخاف الفشل الدائم ويخشى على سمعته بين أقرانه.
المثابرة:
يتميز الإيجابي بالإرادة والعزيمة والمثابرة والصبر وطول البال والدأب فلا ييأس ولا يضجر ولا يعرف الملل، فقد ظلت هود كين Hodghin تبحث في تركيب جزء الإنسولين ثلاثين عاما متصلة، فالتفوق تجده في المثابرة.
تواصل التفكير:
عندما ينشغل الإيجابي بموضوع معين فإنه يسيطر عليه ويفكر فيه في كل الأوقات بل يؤرقه أحيانا ويستكمل التفكير حى بين النوم واليقطة، فإذا ما إهتدى إلى حل معين فإنه قد يقفز من سريره ويذهب ليكتبه.
الفكرة هي ومضة في ليال طويلة ولكن هذه الومضة هي كل شيء.
وكثير من الناس قد يموتون قبل أن تسنح لهم فرصة التفكير.
التحليل:
يتميز الإيجابي بالقدرة على التحليل وترتيب المنطق والملاحظة والتجريب وصولا إلى الاستنتاج وهذه القدرة الإيجابي بعدا خاصا إذ يستطيع أن يرى يثاقب بصيرته ما قد لا يراه الآخرون أو يرونه شيئا عاديا ألفوه، الإيجابي لا يأخذ بالأسباب ويرجع الأمور إلى مسبباتها، فالمهمة هي أن نفكر فيما لم يفكر فيه أحد في أمر يراه الجميع.
العمل بروح الفريق:
يدرك الإيجابي أكثر من غيره أنه وحده لا يستطيع أن ينجز شيئا أو يضيف شيئا، فإن أعدادا كبيرة من البشر تتضافر جهودهم ليكتشف العالم ويخترع أو لتبليغ دعوة ما، ولم يحدث أن جلس إيجابي بعيدا عن الآخرين ونجح في عمله بل لا من التواصل مع الآخرين فالإيجابية مشروع جماعي.
البساطة:
كلما زاد الإيجابي علوا زاد وتواضعه مع البشر فليس الاستعلاء والكبر والغرور من صفات الإيجابيين بل يشعر أكثر من غيره بالقرب من القاعدة العريضة من الناس العاديين، ولا يترفع عليهم أو يأتيه زهوا وإعجابا بنفسه بل على العكس يشعر أنه أقرب ما يكون للأرض.
التبسيط:
كلما زادت قدرة الإيجابي في عمله تزداد قدرته على رؤية الموضوع بطريقة مبسطة ومتكاملة نابعة من فهمه العميق لها وإحساسه بالمغزى الوجداني لها في هذا الكون ومن ثم قدرته على نقل الفهم المبسط لغير المتخصصين.
فمن أهم أهداف البحث الذهني أن تجد الصيغة التي تجعل الموضوع يظهر في أبسط صورة ممكنة.
القدرة على الربط:
يتميز الإيجابي بقدرته العالية على العلاقات والروابط بين مختلف فروع المعرفة، فهو يرى طبيعة الأمور المتشابكة، أما الحدود الفاصلة بين الأمور فهي حدود وهمية وفواصل غير حقيقية، ففروع الأمور التي تبدو منفصلة ترتبط بروابط حقيقية وقوية.
الرؤية الشمولية:
يرى الإيجابي العالم كله في منظومة متكاملة ولا يتوه في التفاصيل فهو يستطيع أن يتعامل مع التفاصيل حين نتائج إليها، ولكنه لا يفقد خطاه في المغزي الكلي والصورة المجتعة، ويتميز الإيجابي بأن المعاني الكلية تكون واضحة في ذهنه وضوحا شديدا بصرف عن التفاصيل.
الاعتراف بالخطأ:
الإيجابي الحق هو الذي لا يتحرج إذا ما وقع في الخطأ أن يعترف به ويرجع عنه دون تحرج من اعتبارات الكبرياء والكرامة. أما المكابرة والعناد والإصرار على الخطأ فليست منهجا علميا.
فالإيجابي هو الذي يدرك كل الأخطاء في مجال تخصصه.
ولا ينسى دائما أن الإنسان دائما يخطئ.
القدرة على تحديد الجزئيات:
يمتاز الإيجابي بأنه يستطيع أن يرى الصورة المتكاملة ورغم أنه قد يتخصص في جزئية صغيرة للغاية من كل إلا أنه يرى كيف يوظف هذه الجزئية في المنظومة المتكاملة للبيئة المحيطة به ومجتمعه، ولا يغرق في التفاصيل بل دائما يرى نهاية النفق فهو قادر على تحديد المشكلة ثم تحديد الجزئيات مع تحديد موقع هذه الجزئيات في الكل.
القدرة على تحليل وحل المشكلات:
لا يوجد عمل دون مشكلات ولكن تختلف وتتباين هذه المشكلات وبالتالي أساليب حلها. والإيجابي المتميز يعرف كيف يقوم بتقسيم المشكلات ويحدد طبيعتها يواجهها بأن يحدد المشكلة ويشخصها ويجمع المعلومات الخاصة بها ويبحث عن حلول لها ويقارن بين هذه الحلول ليختار الحل المناسبت ويضعه موضوع التطبيق.
الممارسة:
الإيجابي هو ممارس عام للعلم ولا يكون العلم مجردا عن التطبيق ولذلك فإن الإيجابي الحقيقي هو الذي يكتسب علمه من الخبرة أكثر مما يكتسبه من القراءة وحدها فأفضل طريقة للفهم الممارسة العملية. يقول أرسطو: ما يجب أن نتعلمه إنما نتعلمه بالممارسة.
الشجاعة وقوة الاقتناع:
إذا اقتنع الإيجابي برأيه اقتاعا مبينا على حقائق فإنه يشهد شهادة الحق ويعبر عن رأيه ويتمسك بهذا الرأى بشجاعة، لا يجبن أو يتراجع مهما كانت الضغوط عليه ولا يستكين إلى ماهو قائم يتمرد عليه إن رأي فيه ما لا يتفق مع المنطق ولو لا ذلك التمرد انطلقت الدعوات والعلم بعيدا عن الباطل والخرافات والأوهام.
الصبر والاحتمال:
حين يطرح الإيجابي فكرة جديدة أو حلا جديدا المشكلة قائمة فإنه عادة ما يقابل بالرفض وعليه أن يدرك أن هذا الرفض رفض مؤقت وما عليه إلا الصبر حتى يقتنع الآخرون بما يقول ولو استغرق ذلك سنوات طويلة، ففي مواقف كثيرة لم يدرك الناس قيمة ما يقوله الإيجابيون إلا بعد وفاتهم، فالعقل البشري يعامل الفكرة الجديدة كما يعامل الجسد والجسم البروتين الغريب بالرفض.
كما أنه يبدر أن ينتشر الجديد بالانتصار على المعارضين وتحويلهم إلى مؤيدين ولكن الذي يحدث أن المعارضة للجديد تموت مع الوقت وينشأ جيل جديد يشب على الأفكار الجديدة فيألف عليها منذ البداية.
تسليم الراية للخلف:
على الإيجابي أن يدرك أن ما لديه هو كنز لابد أن يورثه لمن يأتى بعده، هذا الميراث هو إيجابيته، لذا فعليه الحرص على انتقال هذه الأمانة وراية الإيجابية من جيل إلى جيل، هذا الحرص هو الذي يدفع عجلة الإيجابية إلى الإمام ولا يوجد إيجابي يحب أن يرى الناس سلبيين أو يمنع أثر إيجابيته لمن هو آت بعده بل يرى من حوله في حاجة دائمة إلى ما يقوم به.
التفاني والإصرار:
الإيجابي دائما صاحب قضية يرى أنه في خلال فترة عمره يريد أن يحقق لهذه القضية أكبر قدر من الانتصار وهو يعلم أن عمره على الأرض محدود فهو يسعى بالإرادة والإصرار والعزيمة والحماس والأمل المتجدد لتحقيق أكبر قدر من الإنجاز، ويصل هذا الشعور لديه إلى حد التفانى ونسيان والمصلحة الذاتية والإصرار على العمل حتى النهاية.
الإحساس بقيمة الوقت:
يدرك الإيجابي قبل أي شخص آخر قيمة الوقت، فالوقت بالنسبة له استثمار في جهده وفرصة جديدة للإنجاز ولا يملك الإيجابي إهدار الوقت وتضييع الفرص، كذلك فإن الشخصية الإيجابية تضع احترام المواعيد في مرتبة مقدسة ولا وقت للفوضى والعشوائية.. وكما يحترم الإيجابي الوقت بالنسبة لنفسه فإنه يحترمه بالنسبة للآخرين.
الإيجابي هو الذي يخصص ما يقرب من:
65% من وقته للأولويات ما يقرب من:
20% من وقته للأولويات الهامة.
15% من وقتة للأولويات والأعمال الروتينية.

خطوات تربية المراهقين



المراهقون مخيفون. بالنسبة لكثير من الأمهات، هم قنابل موقوتة، لديهم الكثير من المشاعر المضطربة، من الممكن أن ينفجروا من الغضب في أي لحظة لمجرد سماعهم كلمة أو عبارة لا تسير على هواهم وتستفزهم. بعد أن تحدثت مع ملك، صديقتي المراهقة، إليكِ هذه القائمة من العبارات التي تثير غضبهم كي تتجنبيها:
اقرأ:




أهم 10 خطوات لتربية المراهقين:

أسباب وعلاج ضعف الثقة بالنفس لدى المراهقين
١- "هو كده وخلاص"
هذه واحدة من أسوأ العبارات على الإطلاق. فهي غير منطقية ومحبطة وتشبه إلى حد كبير عبارات تصدر من طفل ذي أربع سنوات. إذا كنت تريدين من المراهق أن يتصرف بمسئولية كالبالغين عليك أن تعامليه على أنه بالغ، ولذلك عليك أن تقدمي إليه الأسباب وليس "هو كده وخلاص" لأنها عبارة تترجم في عقل المراهق هكذا: "معنديش سبب فأنا بخنق عليك".
٢- "يجب أن تكون قد عرفت ماذا تريد أن تفعل بحياتك"
المراهق في هذه المرحلة في منتهى الحيرة. فهو لا يعرف حتى ماذا يختار للإفطار، ويغير ملابسه خمسة مرات قبل الاستقرار على زي معين. كيف يمكن إذا أن تتوقعي منه أن يحدد ماذا يريد أن يفعل في حياته لمدة 60 عاما قادمة مثلا؟
٣- "عندما كنت في مثل سنك، مررت بما تمر به أنت الآن"
لا طبعا. فزمن مراهقتك يعتبر في العصر الحجري بالنسبة لزمن مراهقة ابنك. لم يكن لديكِ إنترنت ولا هاتف محمول ولا فيس بوك. أي خطأ ارتكبتِه لم يكن لديه الفرصة للانتشار على الإنترنت في خلال 10 دقائق مثلما من الممكن أن يحدث الآن. الشىء الوحيد الذي يمكنك أن تفعليه، هو التعبير عن تعاطفك وتفهمك وليس خطابا مفصلا عن تفاصيل حياتك كمراهقة في زمن مختلف.
٤- "عندما كنت في سنك، كنت أسير 15 كيلومترات للذهاب للمدرسة وأكل مرة واحدة يوميا وأذاكر على لمبة جاز"
لا شىء مما تقولينه سيبدو كأنه قصة معاناة وتحدي وإثارة. فالعالم بالنسبة للمراهق يدور حوله وليس حولك. هو المهم ليس إلا.
٥- "أنت كسول"
ربما يبدو أن ابنك المراهق يقضي يومه على فيس بوك وحجرته أصبحت منطقة محظورة ولياقته البدنية متدنية. ولكن هذا لا يعني بالنسبة له أنه كسول. بل يرى أنه عندما يصبح في يوم من الأيام مثل صاحب فيس بوك"مارك زوكربرج" ويمتلك المليارات من الأموال سوف تشكرينه على كونه كسول.
٦- "لماذا لا تكون مثل أخيك الأصغر؟"
هل تطلبي من ابنك المراهق أن يصبح مؤدبا مثل أخيه البالغ من العمر ثلاثة سنوات؟ هذا الطفل الصغير الذي يجري وراءك في كل مكان كالبهلوان؟ هكذا سيفكر ابنك المراهق. لا تطلبي منه أن يقلد أخيه الصغير، ولا حتى أخيه الكبير. فهو يرى نفسه مستقلا ومميزا وليس بحاجة أن يتشبه بأحد أو يقلد أحد ليحوز رضا آخر.
٧- أن تنظري له النظرة "إياها" أو كما نقول بالعامية "تزغري له"
في هذه المرحلة - المراهقة - النظرة لا تحل ولا تربط، هي مستفزة بدرجة كافية ليتجاهلها ابنك ويغض الطرف عنها.
٨- "هل سترتدي هذا القميص ونحن في الطريق لجدتك؟" أو "ألن تغسل شعرك؟"
المراهقون يرتدون ما يحبون وقت ما يحبون. وعليه، فلا يحب أن تنتقدي ملابس ابنك أو تأمريه أن يبدلها إذا كان ذاهبا في مشوار معك. هو حتى يرفض أن تشعري بالخجل من مظهره الذي يرى أنه يعبر عنه تماما ويناسبه.
٩- "لماذا لا تستضيف أصدقاءك في البيت بدلا من الخروج؟"
ملحوظة مهمة يا ماما العزيزة، المراهق يتوق دائما للخروج. فحياته في المدينة تتمحور حول الكافيهات أو النوادي أو السيبرات أو أماكن البلاي ستيشن أو المولات. حتى لو كانت “الخروجة” في الشارع المجاور ليأكل مع أصحابه أيس كريم من الكشك على الناصية. فهي أفضل بالنسبة له من الجلوس في البيت. المراهق يعلم أنك بسؤالك هذا تريدين أن تراقبي تصرفاته هو وأصحابه وتكتشفى ما إذا كان يشرب سجائر أو يرتكب ما هو أسوأ لا قدر الله.
١٠- "الحياة صعبة"
ربما كان هذا صحيحا، ولكن ليس دورك كأم أن تقولي له أن الحياة صعبة و"تسوديها في وشه" وإنما أن تكوني عاملا مساهما في تحسين هذه الحياة بالنسبة لإبنك.
ماذا عنك؟ ما هي الكلمات التي تنصحي الأمهات أن يتجنبوها في أثناء الحديث مع أبناءهم في مرحلة المراهقة؟

الأحد، 25 نوفمبر 2012

5 نصائح للحصول على المزيد من الزوار إلى موقع الويب الخاص بك


5 نصائح للحصول على المزيد من الزوار إلى موقع الويب الخاص بك




الحصول على زوار وتكرار دخول الزوار هو هدف رائع عن أي موقع ، التردد على الموقع من قبل الزوار يعني أنهم اكثر ولاء لموقعك ..! 

المزيد من الزوار وتكرار دخولهم هذا يعني أن بناء الموقع على شبكة الإنترنت فريد من نوعه ومفيد .

إن زيادة عدد تكرار الزوار ليسة بعملية معقدة جداً !! ولكن تتطلب جهداً .. لا يكفي كتابة التصنيفات الرئيسية والتوسيمات من أجل تصنيفها في محركات البحث ! 

عليك أن تضع الوقت والجهد في موقع الويب الخاص بك .. إذا كنت على استعداد لمواجة التحدي !؟ وهنا خمسة نصائح بسيطة للحصور على المزيد من الزوار وتكرار دخولهم : 

1. كتابة نوعية المحتوى : 

نوعية المحتوى هو اسم اللعبه .. هل يمكن أن يكون أبشع موقع في العالم ؟ ولكن إذا كان المحتوى الخاص بك جيداً بما فيه الكفاية !!

سيعود الناس إلى الموقع ويرو جودة المحتوى والتحقق من وجود محتوى جديد ومفيد .

ما أعنية بجودة المحتوى هو المحتوى المقدم للمستخدم وليس فقط لمحركات البحث . إن الكتابه الموجهه للزوار يضع الاول في الإعتبار ، وتعطي للزائرين ما يريدونه وأنه سيؤتي ثماره على المدى البعيد !.

إذا تصنيفات محركات البحث والاهتمام الخاص فقط عند إنتاج محتوى جديد وعدم الإهمال في تجديد المحتوى . 

2. السماح للتعليقات : 

إن عدم السماح بإضافة التعليقات على الإطلاق ، ليس فقط التعليق يجبرك على إضاعة الوقت في التعامل مع الرسائل الغير مرغوب فيها ، ووجود تسيئ لمحتواك ومنتجك .

فذلك لا يعني أنها ميزه .. ولكن عند السماح بالتعليقات فإنك تسمح للزوار بالتعليق لأمر معين والحصول على ولاء للزوار في الرجوع لمشاهدة محتواك .

والتعليقات تظهر أنك لست خائفاً من فتح عملك للإنتقاد !! وهذا يدل أنك واثق من عملك وإنك على إستعداد لإجراء محادثات مفتوحه مع القراء  والذي يزيد من عامل الثقة بشكل كبير ..

فإذا كنت قد كتبت محتوى قابل للجدل .. فإنك تجعل من الزوار في التكرار للدخول متابعة الجدال والمناقشه ومعرفة اخر المستجدات . 

إن التعليقات لكل موقع على الرغم من أن الشركات الكبيرة والتي تبيع المنتجات للمستهلك لاتستفيد من خاصية التعليقات !!.

إن أفضل المواقع التي تستفيد من خاصية التعليقات تلك التي تحتوي على محتوى متجدد ومحاوله لإشراك الجمهور.

3. عدم الخوف من ربط الموقع 

إن ربط الموقع بمحركات البحث ومواقع أخرى ..لا يعني انك تكتب المحتوى لنفسك وإنما للجمهور !!. 

ومن الجدير أن يتم ربط موقعك الجديد بمحركات جوجل وادسينس و موقع ويكيبيديا للوجول إلى شرائح اكبر من الجمهور 

يجعل لدى زوارك ثقه كبيره بالدخول لموقعك . 

4. تقديم شيء مفيد وفريد :

واحده من أفضل الطرق لتحويل موقعك الخاص بك إلى نقطة جذب الزوار في تقديم  ماهو مفيد وفريد من نوعه على حد سواء . منح زوار موقعك شيء يحلو لهم وأنهم لايستطعون أن يجدونه في مكان آخر !

يمكن أن يكون نوعاً من آله حاسبه متخصصة و أداة لمساعدتهم على إنجاز شيء ما .. او وجود جودة محتوى عالي !. 

إن الإنترنت يتيح لك ضافة محتوى جديد في أي موضوع ، وهناك فرصة جيدة انه تم بالفعل مناقشة الموضوع في مكان آخر .. لا يعني انها افكار قديمة ولكن تمة صياغتها بشكل أفضل .

ذلك يعطي الزائري سبب للعودة إلى موقعك الخاص بك ، لايهم إن كانت متخصص في تخزين الملفات على الإنترنت أو لعرض فلم معين .. إنما تملك محتوى تم إبرازه من بين تلك المواقع . 

5. تحديث الموقع بشكل منتظم : 

إن وجود محتوى ثابت ومنتظم لأمر ممتع .. ولتحدث محتوى الموقع الخاص بك بشكل منتظم إذا كنت ترغب بجذب الزوار وتكرار دخولهم . وإضافة وظائف جديدة لتدعم موقعك 

إن الفوائد الجانبية لعملية تحديث محتوى موقعك الخاص وهو إثبات موقع الخاص على محركات البحث ..للوصول إلى عدد زوار أكبر وتكرار دخولهم 

نرجو أن تكون الخطوات تفيدكم 

كيف تضع خطة تسويقية ناجحة


Smile كيف تضع خطة تسويقية ناجحة



إن خطة التسويق يجب أن تجعل الأشياء تحدث! وبوجود خطة تسويق معدة جيدا، فأن هدف الشركة يصبح جعل الأشياء تحدث بدلا من التعجب مما يحدث! وتعتبر خطة التسويق أحد أهم المدخلات لعملية التسويق الكلية. وتعطي الشكل والهيكل للشركة في المستقبل. وهي وثيقة – لا تزيد على 10 صفحات في الغالب - تحدد الاستراتيجية، وبيئة التسويق، والزبائن المتوقعين، والمنافسة المنتظرة إضافة للأهداف الموضوعة للمبيعات والربح للعام القادم. وتعتبر نظريات ومفاهيم التسويق التي تمت مناقشتها خلال الأيام السابقة من هذه الورشة عناصر أساسية لخطة التسويق. وفي هذا المقال سوف يتم تفصيل محتويات وأهداف الخطوات الأساسية لعمل خطة التسويق.

والنقاط التالي يوضح الخطوات الأساسية لخطة التسويق:
الموضوع الهدف
1- الملخص التنفيذي ملخص قصير عن الخطة المقترحة.
2- وضع السوق الحالي معلومات أولية عن السوق، المنتج، المنافسة، بيئة العمل.
3- تحليل الفرص المتاحة تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات (SWOT)
4- الأهداف تعريف الأهداف الموضوعة لحجم المبيعات، حصة السوق
5- استراتيجية التسويق تقدم طريقة التسويق المقترحة لتحقيق الأهداف.
6- برامج العمل إجابات على: ما الذي سيتم عمله؟ من الذي سيقوم بالعمل 00الخ
7- الموازنة التنبوء بالناتج المالي المتوقع من الخطة.
8- نظام التحكم مؤشر على كيفية مراقبة الخطة.


ولنبدأ ألان بجمع هذه الأفكار معا واستخلاص النتائج ووضعها في صورة واضحة أمام المشارك والمؤسسة. وهذا ما تتضمنه خطة التسويق، حيث تلخص ما تم تحليله وتصييغ ذلك في قرارات يمكن فهمها واستخدامها على جميع المستويات الإدارية. بعد تصنيف المعلومات وتحليلها وعرضها في خطة التسويق فأن الخطوة الحاسمة هي تنفيذ هذه الخطة والتأكد من إحراز تقدم.



والأن لنستعرض كل خطوة من خطوات خطة التسويق الفعالة.

1-الملخص التنفيذي

يعتبر الملخص التنفيذي أداة مؤثرة عند عرض خطة التسويق أو أية تقارير أخرى على المدراء المشغولين. وهو عبارة عن عدة فقرات قصيرة تلخص الأهداف الرئيسة والتوصيات التي تتضمنها خطة التسويق. وفي هذه الحالة فأن المدير المشغول سوف يكون قادرا على تحديد النقاط المهمة في الوثيقة. والملخص التنفيذي هو أخر جزء يكتب ولكنه يكون أول جزء في التقرير وذلك لكونه ملخص لأهم النقاط الواردة في الأجزاء المختلفة لخطة التسويق. ويتضمن الملخص الموازنة المقترحة والهدف الموضوع للمبيعات لعدة قطاعات من السوق. وإضافة لذلك فقد يتضمن خطط العمل الداخلية للشركة التي تساعد في تحقيق الأهداف.

2-وضع السوق الحالي

ويعرض هذا الجزء معلومات أولية عن السوق، المنتجات والخدمات، المنافسة، وعوامل التوزيع. ومعظم هذه المعلومات تم تحليلها من خلال نقاش مجموعات العمل. ويحدد وضع السوق الحالي التوجهات الرئيسة في السوق والوضع الاقتصادي العام الذي يؤثر على السوق. وتتم فيه مراجعة احتياجات الزبائن في القطاعات المستهدفة من السوق. ويعرض قائمة بالمنافسين الرئيسيين والمعلومات الأخرى ذات القيمة مثل حجم هؤلاء المنافسين وأهدافهم والمنتجات والخدمات التي يقدمونها. وإضافة لذلك يطرح هذا الجزء الأسئلة المختلفة حول توزيع المنتجات والخدمات للزبائن وأية مناطق رئيسة للتطوير.

3-تحليل الفرص المتاحة

يعتمد هذا الجزء على تحليل نقاط القوة والضعف والفرص المتاحة والتهديدات التي تواجه الشركة. وتعتبر نقاط القوة والضعف عوامل داخلية في الشركة قد تؤثر على السوق وخطة المبيعات. ويجب النظر إلى الأمام وتحديد الفرص والتهديدات التي يتعرض لها قطاع الاتصالات وتوقع التطورات المهمة التي قد تؤثر على المؤسسة. ويجب ترتيب الفرص والتهديدات بحيث تحصل المهمة منها على الاهتمام الأكبر. ويحب التركيز على الفرص الجيدة والمعقولة مع الأخذ بعين الاعتبار أهداف الشركة ومواردها والعائد المتوقع من الاستثمار.

4-الأهداف

لكل شركة أهدافها التي تعتمد على رسالتها، وخطة التسويق هي المكان التي يجب التركيز فيه على الأهداف التي يمكن تحقيقها خلال مدة الخطة. وتتضمن الخطة أهدافا مالية وتسويقية إضافة لإنجازات في بعض المجالات المهمة لخدمة الزبائن. ويجب صياغة الهدف بشكل يمكن قياسه ضمن وقت معين لإنجازه.

وفيما يلي بعض الأمثلة على مواضيع الأهداف:
1. الوصول إلى أسواق مستهدفة،
2. غرس التوجه نحو الزبون،
3. أعداد الموظفين،
4. نسبة الأعمال الجديدة،
هل تستطيع التفكير بمواضيع أخرى يمكن تطويرها على شكل أهداف؟

5-استراتيجية التسويق

يوضح هذا الجزء الإستراتيجيات اللازمة لتحقيق الأهداف ويفصل قطاعات السوق المستهدفة التي ستركز عليها الشركة. إن تطوير استراتيجية التسويق بأهداف محددة ليست مهمة سهلة؛ وتتطلب فهم قوي لجميع النقاط التي تمت مناقشتها، كذلك تتطلب تعاون جميع الأقسام المشاركة في تنفيذ الاستراتيجية. ويعتبر الاتصال داخل الشركة عاملا حاسما لنجاح استراتيجية وخطة التسويق.

وتأخذ الاستراتيجية بعين الاعتبار مزيج التسويق من “4 P’s” وهي المنتجات والخدماتProducts ، السعرPrice ، المكان (التوزيع)Place ، والترويجPromotion . ما هي أنواع المنتجات والخدمات التي ستعرض وبأي سعر؟ أين ومتى سيتم توزيع هذه المنتجات والخدمات للزبائن؟ أي أنواع الترويج ضرورية، ولمن سيتم توجيهها وكيف؟ ويمكن تشكيل هذه المتغيرات بحيث تتناسب مع الأهداف التسويقية للشركة. وفي هذا الجزء من خطة التسويق يجب أن تكون قادرا على وصف كيفية تصميم الشركة لمزيج التسويق بالطريقة المثلى.

6-برامج العمل

ويقوم برنامج العمل بتحويل التحليلات والأهداف والإستراتيجيات إلى أعمال محددة تجيب عن الأسئلة التالية حول خطة التسويق:
ويعتبر هذا الجزء حاسما في خطة التسويق لأنه إذا لم تتوفر برامج عمل واضحة فأن خطة التسويق سوف تجمع الغبار فقط. ويجب أن تكون خطة العمل محددة من حيث تحديد بداية ومراجعة واستكمال النشاطات. ويجب أن تكون مواعيد إنجاز العمل منطقية وذات طابع تحدي لحفز كل من المدراء والموظفين لتحقيق الجزء الذي يعنيهم في الخطة الكلية. ولا يمكن إنجاز خطة العمل أو خطة التسويق بواسطة فرد واحد بل تتطلب عمل وتعاون والتزام جماعي.

7-الموازنة

إن موازنة التسويق هي بيان يعطي فكرة صحيحة عن الربح والخسارة. وتعطي تحليلا للعائدات والنفقات لتحديد الربح المتوقع. ويوضح الجزء الخاص بالعائدات حجم المبيعات المتوقع والسعر، بينما يوضح الجزء الخاص بالنفقات الرواتب وتكلفة التزويد والأجور ونفقات التسويق. ويشكل الفرق بين العائدات والنفقات مقدار الربح أو الخسارة. ويعتبر هذا الجزء أحد أهم الأجزاء في خطة التسويق حيث انه يعطي تفصيلات عن النتائج المالية التي تهدف إليها الشركة.

8-نظام التحكم

ويحدد هذا الجزء كيفية مراقبة وتقييم الخطة. ويتم عادة توضيح الأهداف والموازنة لكل شهر، الأمر الذي يتيح الفرصة لإجراء مراجعة شهرية للتقدم وإعطاء التغذية العكسية للمسؤولين. ويساعد ذلك المدراء لتحديد المناطق التي حققت أهدافها ومساعدة المناطق الأخرى في تحقيق أهدافها. وتساعد التغذية العكسية من الزبائن في إخبار الشركة عما يفكرون به، وبعد تقييم هذه المعلومات يمكن تضمينها في خطة التسويق. ويعتبر ذلك ملحا في نظام التحكم وذلك لأن الزبائن هم مسؤولية الشركة فإذا لم يكونوا سعداء فسوف نعلم بذلك من خلال التغذية العكسية. وتراقب التغذية العكسية من الزبائن والموظفين التقدم الذي تحرزه الشركة لتحقيق أهدافها وخطتها. ويساعد التحكم كعامل مهم عند البدء بتنفيذ خطة التسويق. يحدد نظام التحكم أهدافا قصيرة وطويلة الأمد للدوائر المختلفة. ويؤدي ذلك إلى جعل عملية التنفيذ أكثر تنظيما.

وتفقد خطة التسويق معناها إذا لم تقترن بالتنفيذ المناسب. وهذا يعني تأكد الإدارة العليا من عكس رسالة الشركة وأهدافها قصيرة وطويلة الأمد في خطة التسويق وأهدافها. ومن المهم أن يفهم جميع الموظفين في الشركة ضرورة وجود خطة التسويق وكذلك دور كل منهم في تنفيذ هذه الخطة.

ولا يعتبر تنفيذ خطة التسويق عملية سهلة وقد تواجه مشاكل. وفيما يلي بعض المشاكل الشائعة:

• مقاومة الموظفين والمدراء للتغير. يحدث التغير في كل مجال من مجالات الاتصالات ولذلك يجب تثقيف جميع الموظفين في الشركة عن التغير وسبب حدوثه. وفي معظم الحالات سوف يؤدي هذا التغير إلى زيادة الفعالية وإدخال تقنية جديدة لتطوير الشركة. ويجب أن يعرف الموظفون والزبائن الفوائد الناتجة عن التغير وتحضير أنفسهم للتحديات.

• اهتمام بعض المدراء بالأهداف قصيرة الأمد. بالرغم من وجوب حصول الأهداف قصيرة الأمد على الاهتمام المناسب، إلا انه يجب عدم إغفال الأهداف طويلة الأمد من اجل تطوير الشركة والبلد.

•اشراك جميع الدوائر المعنية في تحضير خطة التسويق بحيث يكون لكل دائرة حصتها من الخطة للالتزام بها وتنفيذها. والخطة ليست مجموعة أوراق تصمم بواسطة الإدارة العليا ثم تترك في الأدراج، ولكنها مجموعة وثائق متحركة ونشيطة يشارك فيها المدراء والموظفين والزبائن. وتنظم بعض الشركات لجان صغيرة أو مجموعات عمل لتسهيل تنفيذ خطة التسويق. ويلعب عمل الفريق دورا مهما في أية مؤسسة، ويمكن أن تكون خطة التسويق امتحانا كبيرا لعمل الفريق.

خطة التسويق

مجموعة العمل السابعة: تحضير خطة تسويق

يجب أن يكون المنتج النهائي لورشة العمل خطة تسويق متماسكة باستخدام الخطوات الثمانية التي تمت مناقشتها في الشرح. سوف تناقش مجموعة العمل هذه جميع النقاط وتحضر خطة تسويق لشركتك. ويجب في البداية صرف بعض الوقت في جلسة عصف ذهني عن كل جزء من أجزاء الخطة. بعد ذلك يتم تقسيم المشاركين إلى عدة مجموعات صغيرة للعمل بتفصيل اكثر. ركز يجب أن تشتمل خطة التسويق على الأجزاء التالية:

1-الملخص التنفيذي – تذكر أن ذلك أخر جزء تكتبه للتركيز على النقاط الأساسية في الخطة.

2-وضع التسويق الحالي – كما ورد سابقا في مجموعات العمل في الأجزاء الثاني والثالث والرابع بالتفصيل، فأن هذا الجزء يلخص عملك السابق.

3-تحليل الفرص المتاحة – لقد قمت بذلك في تحليل نقاط القوة Strength والضعفWeakness والفرص والتهديدات (SWOT) Threats في مجموعة العمل في الجزء الرابع ويمكن استخدام ذلك.

4-الأهداف – وهنا يبدأ العمل الحقيقي. حدد في جلسة عصف ذهني لمدة قصيرة الأنواع المختلفة من الأهداف. تذكر أن الأهداف يجب أن تكون قابلة للقياس وضمن وقت محدد حتى تكون فعالة. رتب الأهداف حسب أهميتها.

5-استراتيجية التسويق – باستخدام الخطوط العريضة التي عرضت في الورقة حدد في جلسة عصف ذهني مكونات استراتيجية التسويق وحاول الخروج بواحد منها لشركتك. فكر بالنقاط الأربعة “4 P’s“ وهي المنتجات/الخدمات والسعر والمكان والترويج، وحدد كيفية دمجها ضمن استراتيجية فعالة.

6-برنامج العمل - باستخدام الخطوط العريضة التي عرضت في الورقة حدد في جلسة عصف ذهني الطرق التي سوف تستخدمها لتنفيذ الخطة. اكتب خطة العمل. يجب أن تكون الأعمال محددة ويمكن إنجازها ضمن وقت محدد. يعتبر هذا الجزء حاسما في خطة التسويق، حيث انه بدون عمل لن يتغير أي شيء!

7-الموازنة – لخص المعلومات التي تمت مناقشتها في مجموعات العمل الستة. رتب حسب الأهمية كيف يجب صرف موازنة التسويق، وما هي أولوياتها، وكيف سيتم تخصيصها لكل مجال. وكمثال، العلاقات العامة، خدمات الزبائن، الإعلان، وأبحاث السوق.

8-نظام التحكم – حدد في جلسة عصف ذهني الطرق اللازمة لمراقبة خطة التسويق والتحكم بها. واعمل قائمة بالأفكار.

السبت، 24 نوفمبر 2012


كيف نحقق "السعادة في العمل"؟



عندما تحقق لنا أماكن العمل التي ننتمي إليها بعدا معنويا إيجابيا في حياتنا يتجاوز مجرد الحصول على "الراتب" فإن هذا سبب مهم من أسباب السعادة في الحياة حسبما تثبته الدراسات المتخصصة.

 في حياة الناس رغم أنها ليست قضية أيديولوجية أو سياسية، ولكنها في الحقيقة تمس جوهرا مهما في حياتنا وهو السعادة المرتبطة بالمكان الذي نقضي فيه نصف يومنا أو أكثر (إذا لم تحسب ساعات النوم!).

كيف تستطيع المؤسسات بأنواعها تهيئة مناخ عملي داخل المؤسسة يمنح موظفيها السعادة والراحة، وهو بالطبع ما سينعكس إيجابيا على إنتاجيتهم وإبداعهم وولائهم للمؤسسة، ويعطي المؤسسة بعدا إنسانيا بعيدا عن لغة الأرقام والخسائر والأرباح؟


هناك عشرات الكتب التي حاولت الإجابة عن هذا السؤال، وفيما يلي سألخص بعض أهم الرؤى العامة التي جاءت بها هذه الكتب:


1- كل إنسان في عمله يتلقى "رسائل" ذات صلة بالعمل عبر البريد الإلكتروني، أو الاتصال الهاتفي، أو من خلال الاجتماعات والطلبات المباشرة، والإنسان بطبيعته يحب أن تكون هذه الطلبات والاتصالات والرسائل تحت سيطرته وقادرا على التعامل معها ذهنيا وعمليا وإنهاء المهام المرتبطة بها. إذا كانت هذه الرسائل تمثل عبئا ضخما لا يمكن للإنسان التعامل معها بسهولة فإن هذا من أهم العوامل التي تقلل السعادة في العمل. في المقابل إذا كان الإنسان يتلقى عددا من الرسائل أقل من قدرته الاتصالية والنفسية فإنه يشعر بالوحدة والانعزال وعدم التجاوب معه، وهذا أيضا يقلل من السعادة في العمل، وقد يؤدي بالموظف لاصطناع مشكلات وظروف حتى يكون بينه وبين زملائه ومديريه تواصل ما.

2 ـ هناك معايير كثيرة لقياس مدى السعادة في العمل، وكلها تقوم على وضع مجموعة كبيرة من الأسئلة التي تكشف مدى سعادة الإنسان في عمله. استخدام هذه المقاييس التي تقوم على عدد هائل من الأبحاث والنظريات مهم جدا، ولكن جوهر الفكرة هو الاستماع لصوت الموظف الصريح والصادق بشأن مدى سعادته في العمل وارتياحه لمهامه التي يقوم بها. أهم القضايا التي ينبغي السؤال عنها (حسب هذه الأبحاث) هي: طبيعة العمل، مناخ العمل، زملاء العمل، المديرون، المقابل الذي يحصل عليه الشخص (بما في ذلك الراتب والبدلات والحوافز المعنوية)، وفرص التطوير والنمو والترقية. إحدى الطرق السهلة لكشف مدى ارتياح الموظفين في أعمالهم هي حساب نسبة الموظفين الذين تركوا العمل خلال سنة، ومقارنتها بالنسب المطروحة في الشركات الأخرى، علما أن كثيرا من دول العالم تصدر مقياسا سنويا تحصي فيه المعدل العام لتغيير الوظائف في الشركات ضمن اهتمامها بقضايا السعادة في العمل.

3 ـ العلاقة بالمدير المباشر هي واحد من أهم العوامل التي تؤثر في السعادة في العمل، وهذه العلاقة ليست مرتبطة فقط بما يفعله المدير، بل أيضا بالأسلوب والمزاج الذي يتم فيه التواصل بين المدير والموظف، الأمر الذي يضع عبئا كبيرا على المديرين لتطوير كيفية تعاملهم مع موظفيهم، نظرا لأن حساسية الموظف نحو أي تواصل يأتيه من مديره عالية جدا مقارنة بالحساسية المماثلة في أي علاقات شخصية أخرى في حياة الإنسان. العبء يزيد على المدير الذي يدير مديرين آخرين، ويريد أيضا أن يطور قدرة هؤلاء المديرين على التواصل مع موظفيهم الذي يترك في النهاية أثرا مباشرا على الإنتاجية والتفوق في العمل.

4 ـ هناك ارتباط قوي بين سعادة الإنسان في عمله وسعادة الإنسان في حياته الشخصية، ولذا فالاهتمام بالتغيرات المهمة في حياة الموظفين الشخصية له تأثيره المهم، وكثير من الشركات أسست برامج لدعم حياة الموظفين الشخصية والأسرية والترفيهية.

5 ـ الروتين هو عدو سعادة الإنسان في عمله، ولذا تقوم الشركات بوضع مختلف الأفكار والطرق التي تقلل من الروتين في حياة الموظفين مثل: تدوير الوظائف بين الموظفين، تحديد وقت لتجريب أفكار جديدة أو العمل مع إدارات مختلفة، إعطاء الموظفين الفرصة للنمو في الاتجاه الذي يحبونه

الجمعة، 23 نوفمبر 2012


تحديات التسويق الالكتروني :
على الرغم من الفرص الكبيرة والمتنوعة في ظل الاتجاه نحو العولمة لكن هناك بعض الصعوبات التي تحد من استخدام التسويق الالكتروني والاستفاده منه ويمكن تحديد اهم هذه التحديات فيما يلى :






1- التحديات التنظيمية:
تنمية الاعمال من خلال التسويق الالكتروني تحتاج الى احداث تغيرات جوهرية في البيئة التحتية في الهيكل والمسار والفلسفة التنظيمية للشركات ، فهناك حاجة ماسة الى اعادة تنظيم هياكلها ودمج الانشطة والفعاليات الاتصالية التسويقية الخاصة بالتسويق الالكتروني .
2- ارتفاع تكاليف اقامة المواقع الالكترونية :
إن انشاء المواقع الالكترونية شبة انشاء المواقع المادية ،حيث ان تصميم وانشاء وتطوير المواقع الالكترونية يحتاج الى خبراء ومتخصصين على درجة عالية من الكفاءة وايضا الحاجة الى دراسات تسويقية وفنية بحيث تكون تلك المواقع الالكترونية جذابة ومصممة بشكل قادر على جذب انتباه العملاء واثارة اهتمامهم.3- تطوير تكنولوجيا المواقع الالكترونية :
ان من اهم العوائق والتحديات التي تواجه استمرارية هذه المواقع ونجاح التسويق الالكتروني من خلالها هو سرعة التطورات التكنولوجية في مجال تصميم وتطوير المواقع الالكترونية وتعزيز فعاليتها وقدرتها التنافسية4-عوائق اللغة والثقافة :
الثقافة من اهم التحديات التي تعوق التفاعل بين كثي من العملاء وبين العديد من المواقع الالكترونية ، لذا فهناك حاجة ملحة لتطوير برمجيات من شأنها احداث نقلة نوعية في ترجمة النصوص الى لغات يفهمها العملاء ويجب ايضا مراعة العوائق الثقافية والعادات والتقاليد والقيم بحيث لاتكون عائقاً نحو استخدام المواقع التجارية .5-الخصوصية والامن :
من التحديات التي تعوق على تقبل العملاء للتسويق عبر الانترنت هو ان هذه العملية تحتاج الى الحصول على بيانات شخصية من العملاء مثل الاسم والنوع والسن والجنسية وهكذا...
لذلك يجب استخدام برمجياتخاصة للحفاظ على سرية وخصوصية التعاملات التجارية الالكترونبة مثل برنامج cookies.
6- عدم الثقة في وسائل الدفع الكترونية :اسلوب الدفع الخاص بالتسويق الالكتروني هو بطاقات الائتمان وعملية تحويل الاموال في المعاملات التجارية عبر الانترنت هو من اكثر التحديات التي تواجه التسويق الالكتروني لذلك زاد الاقبال على استخدام برمجيات خاصة لتأمين وسائل السداد الالكتروني مثل برنامج secure electronocs transactions7- تحدياتخاصة بالدول النامية :
وهناك مجموعة من التحديات متعلقة بالدول النامية مثل :
1- غياب البنية التحتية الضرورية لهذا النوع من التجارة الحديثة.
2- عدم وضوح الرؤية المستقبلية للتسويق الالكتروني لدى مدراء الشركات.
3- ارتفاع التكلفة المادية للتحول الى التسويق الالكتروني .
4- عدم تقبل العملاء لفكرة الشراء عبر الانترنت لاحساسهم بالمخاطر المتعلقة بجودة السلع ورغبتهم في فحص المنتج قبل الشراء .
5- عدم توافر اجهزة كمبيوتر لدى نسبة كبيرة من المواطنين في الدول النامية.
6- عدم انتشار الانترنت بصورة كبيرة في بعض الدول النامية.
7- بطء شبكة الانترنت وصعوبة التنقل عبر المواقع الالكترونية في بعض الدول النامية

كيفية عمل الخطة التسويقية الحديثة


تعتبر الخطة التسويقية من أهم عناصر عملية التسويق وهي تعطي الشكل والهيكل للشركة في المستقبل. وهي وثيقة تحدد الاستراتيجية، وبيئة التسويق، العملاء المتوقعين، والمنافسة المنتظرة بالإضافة للأهداف الموضوعة للمبيعات والربح للعام القادم.
الخطوات الأساسية لعمل خطة تسويقية :

1- الملخص التنفيذي :

يعتبر الملخص التنفيذي أداة مؤثرة عند عرض خطة التسويق أو أية تقارير أخرى على المدراء المشغولين. وهو عبارة عن عدة فقرات قصيرة تلخص الأهداف الرئيسة والتوصيات التي تتضمنها خطة التسويق. وفي هذه الحالة فأن المدير المشغول سوف يكون قادرا على تحديد النقاط الهامة في الوثيقة. والملخص التنفيذي هو أخر جزء يكتب ولكنه يكون أول جزء في التقرير وذلك لكونه ملخص لأهم النقاط الواردة في الأجزاء المختلفة لخطة التسويق. ويتضمن الملخص الموازنة المقترحة والهدف الموضوع للمبيعات لعدة قطاعات من السوق. وإضافة لذلك فقد يتضمن خطط العمل الداخلية للشركة التي تساعد في تحقيق الأهداف.

2- وضع السوق الآن :

ويعرض هذا الجزء معلومات أولية عن السوق، المنتجات والخدمات، المنافسة، وعوامل التوزيع. ومعظم هذه المعلومات تم تحليلها من خلال نقاش مجموعات العمل. ويحدد وضع السوق الحالي التوجهات الرئيسة في السوق والوضع الاقتصادي العام الذي يؤثر على السوق. وتتم فيه مراجعة احتياجات الزبائن في القطاعات المستهدفة من السوق. ويعرض قائمة بالمنافسين الرئيسيين والمعلومات الأخرى ذات القيمة مثل حجم هؤلاء المنافسين وأهدافهم والمنتجات والخدمات التي يقدمونها. وإضافة لذلك يطرح هذا الجزء الأسئلة المختلفة حول توزيع المنتجات والخدمات للزبائن وأية مناطق رئيسة للتطوير.


3- تحليل الفرص المتاحة:

يعتمد هذا الجزء على تحليل نقاط القوة والضعف والفرص المتاحة والتهديدات التي تواجه الشركة. وتعتبر نقاط القوة والضعف عوامل داخلية في الشركة قد تؤثر على السوق وخطة المبيعات. ويجب النظر إلى الأمام وتحديد الفرص والتهديدات التي يتعرض لها قطاع الاتصالات وتوقع التطورات المهمة التي قد تؤثر على المؤسسة. ويجب ترتيب الفرص والتهديدات بحيث تحصل المهمة منها على الاهتمام الأكبر. ويحب التركيز على الفرص الجيدة والمعقولة مع الأخذ بعين الاعتبار أهداف الشركة ومواردها والعائد المتوقع من الاستثمار.

4- الأهداف goal :

لكل شركة أهدافها التي تعتمد على رسالتها، وخطة التسويق هي المكان التي يجب التركيز فيه على الأهداف التي يمكن تحقيقها خلال مدة الخطة. وتتضمن الخطة أهدافا مالية وتسويقية إضافة لإنجازات في بعض المجالات المهمة لخدمة الزبائن. ويجب صياغة الهدف بشكل يمكن قياسه ضمن وقت معين لإنجازه.
ويجب أن تتوافق أهداف التسويق مع الأهداف الداخلية للشركة ومواردها. ومن المفيد أيضا ترتيب الأهداف على شكل هرمي بحيث يتم اشتقاق الأهداف الدنيا من الأهداف الأساسية. وأخيرا، فان الأهداف يجب أن تكون ذات طابع تحدي بحيث تستنفذ جميع الطاقات ولكن يجب أن تبقى ضمن المدى الذي يمكن تحقيقه بحيث تبقي المدراء والموظفين في حالة تحفيز دائم.
5- استراتيجية التسويق:
يوضح هذا الجزء الإستراتيجيات اللازمة لتحقيق الأهداف ويفصل قطاعات السوق المستهدفة التي ستركز عليها الشركة. إن تطوير استراتيجية التسويق بأهداف محددة ليست مهمة سهلة؛ وتتطلب فهم قوي لجميع النقاط التي تمت مناقشتها، كذلك تتطلب تعاون جميع الأقسام المشاركة في تنفيذ الاستراتيجية. ويعتبر الاتصال داخل الشركة عاملا حاسما لنجاح استراتيجية وخطة التسويق.

وتأخذ الاستراتيجية بعين الاعتبار مزيج التسويق من “4 P’s” وهي المنتجات والخدماتProducts ، السعرPrice ، المكان التوزيع Place ، والترويجPromotion .
ما هي أنواع المنتجات والخدمات التي ستعرض وبأي سعر؟ أين ومتى سيتم توزيع هذه المنتجات والخدمات للزبائن؟ أي أنواع الترويج ضرورية، ولمن سيتم توجيهها وكيف؟ ويمكن تشكيل هذه المتغيرات بحيث تتناسب مع الأهداف التسويقية للشركة. وفي هذا الجزء من خطة التسويق يجب أن تكون قادرا على وصف كيفية تصميم الشركة لمزيج التسويق بالطريقة المثلى.
وهناك معلومة أخرى موجودة ضمن الاستراتيجية وهي طرق تحسين القوى البشرية في المبيعات والتدريب والترويج والتوسع والمقترحات لتحقيق أهداف الشركة في مجال خدمات الزبائن.
6- برامج العمل:

ويقوم برنامج العمل بتحويل التحليلات والأهداف والإستراتيجيات إلى أعمال محددة تجيب عن الأسئلة التالية حول خطة التسويق
ويعتبر هذا الجزء حاسما في خطة التسويق لأنه إذا لم تتوفر برامج عمل واضحة فأن خطة التسويق سوف تجمع الغبار فقط. ويجب أن تكون خطة العمل محددة من حيث تحديد بداية ومراجعة واستكمال النشاطات. ويجب أن تكون مواعيد إنجاز العمل منطقية وذات طابع تحدي لحفز كل من المدراء والموظفين لتحقيق الجزء الذي يعنيهم في الخطة الكلية. ولا يمكن إنجاز خ
طة العمل أو خطة التسويق بواسطة فرد واحد بل تتطلب عمل وتعاون والتزام جماعي.

7-موازنة التسويق :

موازنة التسويق هي بيان يعطي فكرة صحيحة عن الربح والخسارة. وتعطي تحليلا للعائدات والنفقات لتحديد الربح المتوقع. ويوضح الجزء الخاص بالعائدات حجم المبيعات المتوقع والسعر، بينما يوضح الجزء الخاص بالنفقات الرواتب وتكلفة التزويد والأجور ونفقات التسويق. ويشكل الفرق بين العائدات والنفقات مقدار الربح أو الخسارة. ويعتبر هذا الجزء أحد أهم الأجزاء في خطة التسويق حيث انه يعطي تفصيلات عن النتائج المالية التي تهدف إليها الشركة في المستقبل.

8- نظام التحكم في الخطط :

ويوضح نظام التحكم كيفية مراقبة وتقييم الخطط. ويتم عادة توضيح الأهداف والموازنة لكل شهر، وهو الأمر الذي يتيح الفرصة لإجراء مراجعة شهرية للتقدم وإعطاء التغذية العكسية للمسؤولين. ويساعد ذلك المدراء لتحديد المناطق التي حققت أهدافها ومساعدة المناطق الأخرى في تحقيق أهدافها. وتساعد التغذية العكسية من الزبائن في إخبار الشركة عما يفكرون به وما الذي يريدونه والذي لايريدونه ، وبعد تقييم هذه المعلومات يمكن تضمينها في خطة التسويق. ويعتبر ذلك ملحا في نظام التحكم وذلك لأن الزبائن هم هدف ومسؤولية الشركة فإذا لم يكونوا سعداء فسوف نعلم بذلك من خلال التغذية العكسية. وتراقب التغذية العكسية من الزبائن والموظفين التقدم الذي تحرزه الشركة لتحقيق أهدافها وخطتها. ويساعد التحكم كعامل مهم عند البدء بتنفيذ خطة التسويق. ويحدد نظام التحكم أهدافا قصيرة وطويلة الأمد للدوائر المختلفة. ويؤدي ذلك إلى جعل عملية التنفيذ أكثر تنظيما.

ماركة عالمية اسمها (أنت)


ماركة عالميّة اسمها [أنت] !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رواد مدوّنتي الكِرام
 في الوقـت الذي ينتشر فيه ما يسمَّى بهوس (الماركات)،
وبعد قِراءتي لبعض المواضيع عن المــاركات، سألتفت لموضوع الماركات، من جهة أخرى (من الأعلى مثلاً  )!





غالباً ما نتّجه للأشياء المعروفة والمشهورة، لنفرض أنّ شخصاً سافر لبلد أجنبي، جاء وقت الغداء، خرج ليبحث عن مطعم قريب من حيثُ يقطن، المطعم الأول، الثاني، الخامس… التاسع مطعم مشهور ومعروف، لن يخاطر هذا الشخص بدخول أي من المطاعم الثمانية، سيدخل التاسع، لأنه على الأقل واثق مما سيُقدّم له، ومما سيأكله.
نماذج كثيرة لنفس الموضوع، فلن أتعبكم وأتعب نفسي بالتفكير فيها، باختصار سيميل الشخص للأماكن التي يعرفها لثقته بها ولجودتها، فضلاً عن أماكن أوأشياء أخرى.
فطبيعياً يتبرمج الشخص لما سبق وقد تعامل معه.

قد يجرّب أماكن جديدة، لكني أتكلّم هنا عن (الوهلة الأولىللوهلة الأولى ماذا ستحدّثه نفسه، وتذكّرهُ للتجربة (الإيجابيّة) التي خاضها سابقاً.
أول ظهور للماركة التجارية كان عام 1876 في بريطانيا. (*)
إن الشركات العالمية تدرك جيّداً أهميّة الماركات التجارية والتسويق، وبعض هذه الشركات تعتبر أن وضع ماركتها العالمية وتسويقها أكثر أهمية من المنتج نفسه، أو الخدمة التي يتم تقديمها.
فعلياً ألاحظ هذا الموضوع.. دخلت عدّة محلات ملابس القطعة قد تكون عادية بل أكثر من عادية. النقطة الفاصلة هُنا على أنّها (ماركة)!
فبمجرّد وضع تلك العلامة التجارية على البضاعة، يرتفع السعر إلى الأضعاف.

شركة التفاحة المقضومة/ Apple كوّنت ماركة عالمية، وفي نظري أراها خارقة وقويّة جداً.
لماذا؟
قبل أن أخوض الجواب الذي لن أُجيب عنه بطريقة مباشرة.
ماهي الماركة؟
هل هي شعار/ اسم/ … منتج يحمل اسم وشعار؟
حقيقةً هي شيء أكثر عُمقاً من ذلك بكثير.
يقولوالتر لاندورأحد روّاد الماركات التجارية:
الماركة التجارية وعد!”
إنها وعد ما تتوقّع أن تجده عندما تشتريها وتستعملها وتقوم بتجربتها!

شركة بيبسي-بغضّ النظر عن هذا المشروب وعن منافعه ومضاره، وهل بإمكانه أن يجعلنا نطير إلى العلبة بعد شرف الرشفة الأولى أم لا… -الشركة التي طوّرت نفسها بشكل سريع ومُلفت. في عام 1903 حصلت الشركة على ماركتها المسجّلة، وخلال هذه السنة تمّ بيع 7968 علبة بيبسي.
الدعاية كانت تقول: (منعش، مقوّي، مهضّم). مع نهاية العام 1910 صار لدى الشركة فروعاً في 24 ولاية، ازدادت المبيعات بشكل ضخم.إلى آخر القصّة، بإمكانكم الاستزادة من الانترنت ^^.

كيف نُكوّن ماركة مميّزة، كيف نجعل من أنفسنا (ماركة عالميّة)!

أولاً: لماذا؟

في حديث الرسول صلى الله عليه وسلّم: …حَتَّى تَكُونُوا كَالشَّامَةِ فِي النَّاسِ
بالمعنى الحديث كأنك ماركة عالمية ذات جودة عالية(*)

ثانياًماذا يلزم؟

-لا يقتصر فقط على هذه الأمور، ما هُنا فقط ما قُمت بجمعه، وما كان من وجهة نظري من الأولويات.-
* الابتكار.
إذا لم يجد الزبون بضاعتك في أي مكان، فلن يأتي أيّ مكان سواك.
* التجديد.
لا بدّ من التجديد لضمان استمراريّتك.
استطاعت شركة أبّل بيع 14 مليون جهاز آيفون، بينما باعت سامسونج 7 ملايين جهاز جالكسي، أين نوكيا!
لم تخُض الطريق معهم! “إن لم تجدد حياتك ستُنهي ذاتك” (*)
* الجودة.
لأن الجميع بلا استثناء يبحث عن الجودة، يهتمّ بها ويفضّلها.
أثبت جدارتك بجودتك(*)
* المنافسة.
مهما تغلّب عليك أياً كان، نافسه، تغلّب عليه، واظهر بقوّة.
* شخصيتك.
أبرز شخصيتك وقيمك دائِماً، حتَّى تؤثّر بمن حولك.
* الثقة.
الماركات العالمية استطاعت -بعضها- أن تملك ثقة المستهلك، والإنسان الماركة يملك ثقتهم بقوة قيمه وروعة شيمه(*)
* الوضوح.
عندما تكون ماركتك واضحة وقويّة، سوف تزيد إمكانياتك الماديّة، لأن الآخرين سيدركون بوضوح القيمة التي تضيفها.

ثالثاً: ماذا أيضاً؟

- الماركات العالمية في العادة غالية الثمن، وحتى تكون ماركة -شامة بين الناس- كن غالياً في نفسك(*)
- الماركة العالمية تمتاز بجودتها في ذاتها وحتى تكون ماركة -شامة- بين الناس تميز بما أنت قويّ فيه(*)
- كما نسعى للتحلي بالماركات العالمية فلنحرص للتحلي بالماركات (القيمالأخلاقية(*)
- الماركات العالمية خلفها من يلمّعها ويسوّقهالمّع قلبك تَلمع ذاتك، لمّع نفسك تلمع أخلاقك(*)
ابدأ بعمل شعارك الخاص، وماركتك المميّزة.
وبما أنّ الماركة هي (وعد) “ينبغي أن تكون قادراً على الوفاء بالوعد المتوقع لما تروّج له”.
نقطة البداية نحو الترويج لِسِماتك الشخصيّة المميّزة هي معرفتك لذاتك.
أتظر جيّداً إلى نفسك، وكُن مستعداً للاعتراف