الجمعة، 2 أغسطس 2013

إختبار سريع لقياس مستوى التقدير الذاتي

إختبار سريع لقياس مستوى التقدير الذاتي



سأقوم الآن بإجراء اختبار بسيط وسريع (وليس تحليل) وأقصد به اختبار
 مستوى التقدير الذاتي لديك. أمامك 16 سؤال، كل سؤال يمثل نقطة

الإختبــار:

1. 
الناس الآخرون ليسو أفضل مني.
2. 
أتقبل نفسي كما هي وأنا سعيد بها.
3. 
أستمتع بالعلاقات الاجتماعية.
4. 
أستحق أن يحبني الناس ويحترمونني.
5. 
أشعر أني ذو قيمة وأن الناس تحتاجني.
6. 
لا أحتاج وجود أشخاص يثنون علي ويقولون لي لقد قمت بعمل رائع.
7. 
أن أكون أنا هو أنا هو شيء هام بالنسبة لي.
8. 
أنا أكوّن صداقات بسهولة.
9. 
أستطيع تقبل النقد بدون الشعور بنقص أو إحباط.
10. أقر بأخطائي بصراحة وشفافية.
11. لا أخفي مشاعري الحقيقية أبدا.
12. أنا دائما ما أتكلم مع نفسي وأوصل لها وجهات نظري.
13. أنا سعيد وشخص متحرر من حمل الهموم والتفكير الدائم بها.
14. أنا لا أبالي بما يعتقده الآخرون حولي وما يفكرون به فيني.
15. 
لا أحتاج موافقة الآخرين كي أشعر بشعور إيجابي جيد.
16. لا أشعر بالذنب لشيء أريده فأفعله أو أقوله.

ضع أمام الإجابة التي تنطبق واحد والإجابة التي لا تنطبق صفر:
أحسب درجتك (نعم = واحد)
:(
لا=صفر)

النتيجــة:
إجمع النقاط، واعرف تقديرك لذاتك:

16-15 
لديك تقدير ذاتي عالي.

14-12 
لديك تقدير ذاتي غير سيء، يمكن تحسينه.

11-8 
لديك تقدير ذاتي ضعيف يعوق تقدمك في الحياة، اعمل على علاجه.

فأقل تقديرك الذاتي يكاد يكون معدوم، تعاني من مشاكل كبيرة سببها التقدير السيء جدا لذاتك، تحتاج مساعدة المتخصصين لكي تتجاوز هذا الوضع..

اختبار كيف تعرف شخصيتك بــ 6 اسئله

اعرف شخصيتك بــ 6 اسئله






السؤال الاول
هل تعطى اهتمامك اكثر:
أ) للمظهر
ب) لتوافق الطباع
جـ) للمشاعر المتبادله
السؤال الثانى : هل ترفض الانسان :
أ) المهمل فى مظهره
ب) غير المهذب
جـ) الفظ
السؤال الثالث... انت لا تسامح من تحب ابداً :
أ) اذا نظر لاحد اخر
ب) اذا لما يصارحك بكل شئ
جـ) اذا لم يبدِ لك اهتماماً دائماً
السؤال الرابع : اذا فاجأك من تحب بخيانته لك :
أ) هل ترغب فى الانتقام منه
ب) هل ترغب فى تفسير لما حدث
جـ) هل تتركه بسكوت
السؤال الخامس : بعد اكتشافك الخيانه :
أ) هل ترغب فى مواجهة منافسك
ب) هل ترغب فى مواجهة من خانك
جـ) هل ترغب فى مواجهة نفسك
السؤال السادس : اذا تلقيت صدمه :
أ) هل يدب اليأس فى نفسك
ب) هل تقرر ألا تحب بعد ذلك
جـ) هل تتألم كثيراً
.
.
.
.
.
.
.
نتيجة الاختبار :

1- 
اذا كانت معظم اجاباتك تنحصر فى (أ) فانت ممن يفضلون الحب العنيف وترغب فى
 وجود مشاعر قويه وجارفه فى حياتك . ولديك استعداد قوى جداً للوقوع فى مشكله الغيره المرضيه
 .

2- 
اذا كانت معظم اجاباتك تنحصر فى (ب) فانت تبحث عن اقامة علاقه عاطفيه يتفق فيها
 العقل مع القلب وتميل الى اضفاء العقلانيه على مشاعرك قد تسبب لك
 الخيانه الكثير من الألم ولا تستعيد ثقتك بالناس سريعاً
.

3- 
اذا كانت معظم اجاباتك تنحصر فى (جـ) فانت رومانسى وحالم وحساس ،
تفضل المشاعر النقيه المليئه بالحنان ، الثقه اهم شئ لديك فى ارتباطك بالطرف الاخر.
 وبعد اجتياز ازمة الخيانه يمكنك ان تستعيد ثقتك بمن احببت
.

4- 
اذا كانت اجاباتك تتراوح بين (ب) و (جـ) فانت تتمنى ان تعيش علاقه عاطفيه
متوازنه بعقل وقلب مفتوحين وتعرف كيف تجعل بينك وبين الطرف الاخر نوعاً
 من المشاركه الحميمه. وهذا النوع من العلاقات هو الاكثر قدره على تخطى كل الازمات العاطفيه
.

عشرة أنماط من التفكير غير السوي ..تخلص منها

عشرة أنماط من التفكير غير السوي ..تخلص منها


للتفكير أهمية في تحليل القضايا و الأحداث، و الفكرة منشأ كل خير و كل 
شر و أهم أخطاء التفكير التي يقع فيها كثير من الناس هي:

1- تفسيرات و تأويلات خاطئة
كأن تفسر زوجة إعراض زوجها عن أكلة معينة بأنه لا يحب طبخها،أو عدم رغبته في زيارة والدتها بأنه يكره حماته.

2- التفكير بطريقة الكل أو لا شىء
المثالية اي انك ترى الأشياء كأبيض أو أسودو اذا كانت الحالة اقل من الكمال اعتبرتها فشلا كاملا.

3- المبالغة و التهويل
تضخم مشاكلك و تقلل من قدراتك و ميزاتك...وكذلك مع غيرك.

4- توقع الشر
من اخطاء التفكير الشائعة عند كثير من الناس تصورهم
ان ورود المعـنى المكروه على الذهن او فى الحوار يدل
على زيادة احتمال وقوعهاو الرغبة فيه، وهذا التصور الخاطى
يترتب عليه خلافات شخصية ومعاناة نفسية على ذلك:
قال الابن لامه وهو يودعها عند السفر {عساك راضية عني إن مت }
فصرخت الام فى وجهه مذعورة {فال الله ولافالك} لماذا تقول هذا الكلام.

5- الغاء الايجابية
مثل قولك لأي عمل إيجابي تفعله،هذا عمل بسيط و أي شخص يعمله.

6- العزلة و عدم التفاعل الاجتماعي
شعارك البعد عن الناس غنيمة

7- استنتاجات عاطفية
تشعر أن مشاعرك السلبية تعكس حقائق الأمور
" احس برعب من ركوب الطائره .. لابد ان الطيران خطر "

8- الديمومة
مثل ان تحضرالماضي ببقاياه بإستمرار ، فكل ما فكرت
في الماضي من سلبيات تحضره أمامك فيكبلك. فلا تجعل من ظلام
الماضي غشاء يمنعك من الرؤية الصحيحة .

9- القفز الى الأستنتاجات
تفسير الأشياء بسلبية بدون أن يكون هناك أي حقائق تدعم هذا الأستنتاج أوالتفسير .
يقفز كثير من الناس إلى استنتاجات خاطئة في تحليل الأمور
التي يقابلونها في حياتهم اليومية ذلك لأنهم لا يسألون الأسئلة الصحيحة
و لا يبحثون عن المعلومات الدقيقة فينتهي بهم الامر الى القفز إلى الاستنتاج الخاطئ.

10- التعميم
ترى حالة سلبية واحدة مثل الفشل العاطفي أو الفشل في العمل كفشل لا ينتهي فيكثر استخدام كلمات مثل "دائما" او "ابدا" عند التفكير في الأمر فمثلا عندما تطلب أمرأة من زوجها طلبا لا يستطيع ان ينفذه لها بسبب انشغاله فهي تقول انت دائما هكذا لاتقوم بعمل ما اريده هذا المثال يوضح انها الغت جميع حسنات الزوج وعممت موقفا واحدا ...

هذه كانت انماط خاطئة فى التفكير يجب التخلص منها و تجنبها.
كفانا الله شرها وهدانا إلى الصراط المستقيم.

الأحد، 28 يوليو 2013

10 أخطاء يورثها الآباء لآبنائهم في إدارة المال





أظهر استطلاع أجرته (المؤسسة الوطنية للاستشارات الائتمانية-National Foundation for Credit Counseling) عام 2010، بأن معظم الناس يقرون بضعف معرفتهم في شؤون إدارة المال. فيما قال 41% ممن شملهم الاستطلاع إنهم تعلموا أمور إدارة المال من آبائهم وأمهاتهم. لذا، إليكم أكثر الأخطاء شيوعا في إدارة المال، لا سيما تلك التي يورثها الآباء لأبنائهم:
1.    الصمت: ترى تيريزا هيرزلاك، المستشارة المالية لدى (سافنت كابيتال مانجمنت- Savant Capital Management) أن أكبر الأخطاء التي يرتكبها الآباء في إدارة المال هي الصمت؛ إذ إنهم لا يتحدثون إلى أبنائهم في هذه الأمور، ولا يشرحون لهم كيفية التعامل مع المال وإدارته بشكل صحيح. حتى إن بعض الآباء يقولون لأبنائهم إنه من العيب الحديث في الأمور المالية.
2.    الاعتماد على بطاقات الائتمان: أما ثاني أكثر الأخطاء شيوعا فهو أن الآباء يستخدمون البطاقات الائتمانية أمام أبنائهم دون أن يشرحوا لهم مبدأ عملها. وحين يرى الأطفال أن هذه البطاقة قادرة على شراء كل ما يريدونه، فقد يجعلهم هذا الأمر يعتمدون عليها كليا حين يكبرون. وتنصح هيرزلاك الآباء بأن يشرحوا لأبنائهم أنهم يستلمون فاتورة بالأشياء التي اشتروها ببطاقة الائتمان في نهاية الشهر، وعليهم أيضا أن يفسروا لهم متى ولماذا تستخدم هذه البطاقات، وما هي فائدتها.
3.    عدم رفض أي طلب للأبناء: يقول ديفيد باخ، خبير الشؤون المالية ومؤلف كتاب "التخلص من الديون للأبد": "إن أكبر خطأ يرتكبه الآباء هو عدم رفض أي طلب لأبنائهم، فهم يمنحون أبناءهم كل ما يرغبون به ويتمنونه، متجاهلين القواعد التي وضعوها أو الميزانية التي يعتمدونها. ويرى باخ أن هذا الأمر يؤدي بالأبناء إلى عدم الإحساس بالمسؤولية، ويجعلهم يريدون الحصول على كل ما يشتهونه حين يكبرون. ويقترح أيضا بأنه إذا كان أحد الأبناء يرغب بشيء يمتنع أبوه عن شرائه له، فيجب على الأب أن يشرح له سبب ذلك، ويعلمه الفرق بين ما يريده المرء وما يحتاجه فعلا، وكيفية توفير المال من أجل المستقبل.
4.    الكذب: أظهر استطلاع أجرته مجلة فوربس أن 31% من البالغين يكذبون على أزواجهم فيما يتعلق بالمال، وحين تقول الأم لابنها: "ليكن هذا سرنا الصغير، لا تخبر والدك عنه"،  فإنها تعلم طفلها الكذب. وحين يدرك الطفل أن والديه يكذبان على بعضهما بخصوص المال فقد يتعلم عندئذ أن يتلاعب بهما في المقابل، وهذا يعني أنهم لن يكونوا صادقين مع شركاء حياتهم حين يكبرون أيضا.
5.    عدم تطبيق ما تقول: يقول ستيوارت ريتر، الخبير في التخطيط المالي: "إن الأبناء يقلدون كل ما يفعله الآباء، وهم بدورهم يرتكبون خطأ عدم تطبيق ما يقولون، بل وفعل عكسه تماما". ويرى ريتر أنه حين يقول الوالدان أنهما سيلتزمان بميزانية محددة ثم لا يطبقان ذلك، فإن الأبناء حينها سيتعلمون أن الميزانيات ليست أمرا مهما. كما أن الكثير من الآباء يعلمون أبناءهم مبادئ التوفير لكنهم لايوفرون المال في المقابل. وبناء على ذلك، فالأطفال يتعلمون من الأفعال لا الأقوال، لذلك احرص على أن تراعي تطبيق كل ما تقوله بحذافيره.
6.    الإنفاق الزائد على وسائل الترفيه: تقول هيرزلاك: "إن الإنفاق الزائد على الرحلات والنشاطات والإجازات الباهظة، قد يجعل الأبناء يتبنون عقلية استهلاكية، وقد يجعلهم ذلك أيضا يربطون بين الإنفاق والاستهلاك من ناحية وبين السعادة من ناحية أخرى. لهذا ينبغي للآباء أن يلجؤوا إلى سبل ترفيه أقل تكلفة، لتعليم أبنائهم أن السعادة تكمن في قضاء الوقت مع العائلة وليس في إنفاق المال.
7.    عدم توفير المال: يراقب الأطفال كل حركة يقدم عليها آباؤهم ويقلدونها، لهذا فإن عدم توفير المال احتياطا لما قد يطرأ في المستقبل، خطأ فادح سيكرره الأبناء بلا شك. ويحث باخ الآباء على أن يعلموا أولادهم التوفير وتقليل النفقات منذ عمر 4 سنوات، كما ينصحهم بأن يكونوا مثلا يحتذى به في توفير المال.
8.    الأجواء المشحونة بالتوتر عند الحديث عن المال: يقول ريتر: "يلتقط الأبناء كل الإشارات المعنوية والمشاعر السلبية والمشاجرات التي تسود الأجواء، عندما يتحدث الأب والأم عن المال. وقد يجعلهم هذا يشعرون بأن المال قيمة سلبية، ويعزز فيهم شعورا بالقلق الشديد والمخاوف تجاهه حين يكبرون". ويقترح ريتر أن يتواصل الآباء مع أبنائهم ويوضحوا لهم الوضع المالي للعائلة، سواء في الأحوال الجيدة أم السيئة.
9.    تقديم المال إلى الأبناء دون فرض أي قواعد: تقول هيرزلاك: "يعد هذا الأمر مثيرا للجدل ومعقدا للكثير من الآباء؛ فإذا أعطى الوالدان أبناءهما مبلغا من المال دون أي شروط، فقد يجعلهم ذلك لا يقدرون الجهد الذي يجب أن يبذل من أجله. وتبين هيرزلاك بأن الكثير من الآباء لا يضعون قواعد واضحة لتحديد حجم المصروفات (كالغذاء والملابس والترفيه).
10. التفرقة بين الجنسين في إدارة المال: الكثير من الآباء يعلمون أبناءهم عن غير وعي، التفرقة بين الجنسين في تحمل المسؤوليات المالية. ويرى ريتر أنه إذا كانت الأم مسؤولة دائما عن شراء المواد التموينية، والأب مسؤولا عن شؤون الاستثمار، فإن ذلك سيجعل الأبناء يعتقدون أن هذه هي الحالة الطبيعية في كل عائلة. لذا، على الآباء أن يشرحوا لأبنائهم كيفية توزيع المهمات المالية، لئلا يظنوا أن هناك فرقا بين الذكر والأنثى في هذا الشأن.
- See more at: http://www.forbesmiddleeast.com/read.php?story=2957#sthash.kqfyhvkJ.dpuf

كيف تكتشف ذاتك حقا؟



يتميز الإنسان الذي يعرف نفسه جيدا بالتفرد والحيوية والهمة العالية، وهي شروط أساسية للارتقاء بالأداء في العمل والحياة إلى أقصى حد ممكن. لهذا، فالشركات المرموقة تتطلع دائما إلى توظيف أشخاص صادقين مع أنفسهم ويتصرفون على طبيعتهم. تقول دوري كلارك، المستشارة والكاتبة اللامعة، في كتابها (أعد اكتشاف ذاتك): "لا تحاول أن تكون شخصا آخر؛ لأن ذلك لن يفيدك كثيرا. بل ينبغي لك أن تعرف ذاتك جيدا، وتدرك طبيعة المهارات التي تتقنها، ومن ثم عش حياتك وفقا لذلك". لكن كيف يمكننا فعل ذلك؟ هناك عدد من الوسائل ينبغي لكل من يسعى إلى اكتشاف ذاته أن يتبعها. إليكم 5 وسائل منها:
1)    كن صادقا مع نفسك: حدد القيم التي ترضاها ولا تساوم عليها، حتى إن كان ذلك سيؤدي إلى منفعة قصيرة الأمد.
2)    أحسن إلى نفسك: على كل واحد منا أن يعتني بنفسه، وهذا يعني أن نهتم بكل ما يفيد أجسامنا وعقولنا وأرواحنا. يمكنك مثلا أن تذهب في رحلة لصيد السمك، أو تتعلم لغة جديدة، أو تبدأ مشروعا تجاريا. وعليك أن تتعرف أيضا إلى نشاطات تغني من تجاربك وتشعرك بالثقة، وهذا سيعزز بدوره من إدراكك لقدراتك الحقيقية.
3)    استمتع بحياتك فهي قصيرة، وغالبا ما تشوبها المتاعب: إن الإحساس بالفرح والتحلي بحس الدعابة، يساعدانا جميعا على التعامل مع شؤون الحياة بحلوها ومرها. كما أنهما يعدان أداتين رائعتين لتعزيز الإنتاجية وبناء الروابط الاجتماعية.
4)     لا تخبئ عيوبك: ربما تكون غريب الأطوار أحيانا، ومتشائما أو انطوائيا في أحيان أخرى، لكن لا بأس بذلك؛ فالكثير من المشاهير الناجحين قد مروا بهذه الحالات المزاجية المتقلبة، وعلى رأسهم ستيف جوبز. لذا حاول أن تتفهم مواهبك وعيوبك جيدا، وتتقبل نفسك كما هي، إذ لا أحد مثالي أبدا.
5)     حدد ما تريد: يستحيل عليك أن تتنبأ بمنعطفات مسارك المهني بدقة. لكنك إذا عرفت ذاتك حقا وما ترغب بفعله، فسوف توفر على نفسك الكثير من الوقت والجهد. لذلك، لا تطارد أي أحلام أو فرص إلا إذا أشعلت جذوة شغفك وأثارت حماسك. pf

3 نصائح لإقامة علاقات عملية متميزة

3 نصائح لإقامة علاقات عملية متميزة



نظرا للأهمية المترتبة على طبيعة العلاقات العملية لأصحاب المشاريع، ومدى الأثر الذي يخلفه حجم هذه العلاقات ونوعها وامتدادها على مؤسساتهم نفسها، نورد فيما يلي 3 نصائح تهدف إلى مساعدتهم في تطوير شبكة علاقاتهم العملية، والانتقال بشركاتهم من المستوى المحلي الضيق، إلى نطاق وطني ودولي أوسع:
1.    لا تحصر علاقاتك بالأفراد المنتمين إلى قطاع أعمالك فقط: على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص مفيدون، إلا أنه لا ينصح بأن تقتصر دائرة معارفك عليهم؛ لأنهم يمثلون شريحة المنافسين في الأساس وليس شريحة العملاء المستهدفين. وبدلا من ذلك، يستحسن أن تسعى للتعرف إلى أناس من أوساط وقطاعات مختلفة. كما يفضل أن يكونوا ضمن فئة العملاء الحاليين أو المحتملين. المهم ألا تبقى جالسا على كرسي مكتبك، وأن تكون سفير شركتك بنفسك، وتعكس صورة مشرقة لها من خلال معاملاتك الصادقة؛ إذ ليس هناك أحد آخر سيحرص على نجاح مشروعك أكثر منك. وقد تزداد تكاليف سفرك تبعا لذلك، لكن أرباحك ستزداد معها أيضا في نهاية المطاف.
2.    خصص وقتا كافيا لبناء علاقاتك: إن متابعة عملية التعارف شيء ضروري، لكنها تتطلب جهدا حثيثا؛ فحين تقابل شخصا تظن أنه قادر على تعزيز سير أعمالك، حافظ على تواصلك معه مرة واحدة على الأقل كل 3 أشهر. كما يمكنك أن ترسل له بهدية تتضمن شيئا ذا أهمية وقيمة كبيرة عنده، للحصول على اهتمامه في نهاية المطاف، لكن لا تنس أن هذا يتطلب منك تخطيطا وانضباطا وإبداعا. واعلم بأنه إذا سئل أبرز العملاء المرشحين لديك، عمن يفضلون إجراء الصفقات معه ولم تخطر ببالهم مباشرة، فالأرجح أنك لن تتمكن من استقطابهم في المستقبل.
3.    شارك بصورة فاعلة: إذا وجدت أن مؤسسة ما تستحق الكثير من الوقت لاستقطابها، فمن الأفضل لك أن تبادر إلى التواصل معها مباشرة، عن طريق الانضمام إلى لجانها ومجالسها. وحين تفعل ذلك، ستلاحظ أنك قادر على إقامة علاقة وطيدة معها، مما سيجعل الآخرين يلاحظون مستوى أدائك وهو في أفضل حالاته؛ فهذا النوع من المشاركات الفاعلة يعزز الثقة ويقوي الصداقات التي تقود إلى فرص أعمال ثمينة.
وليكن معلوما لديك أن التأكيد على مبدأ التعاون المشترك والمنفعة المتبادلة شيء أساسي؛ إذ إن المساعدة التي قد تقدمها إلى أحد ما مثلا، ستضمن عدم تردده لمد يد العون لك حين تحتاجه، فلا شيء أحب إلى الآخرين من مساعدتهم بأي شكل من الأشكال، لاسيما في دنيا الأعمال. وأخيرا نقول: إن التمسك بأخلاقيات العمل والتحلي بالجرأة المحمودة وبالعزيمة الصلبة، سمات أساسية ينبغي توافرها في رائد الأعمال، وهي كفيلة حتما بأن تهديه إلى النجاح الذي ينشده

3 مهارات ريادية لن تتعلمها في كلية إدارة الأعمال

3 مهارات ريادية لن تتعلمها في كلية إدارة الأعمال


إن الدراسة في كلية الأعمال تجربة رائعة؛ تعلمت منها الكثير من الأمور، وخضت فيها تجارب عديدة، وأكسبتني خبرات متعددة في مجالات مختلفة، كالمحاسبة والتمويل والاستراتيجيات والتسويق، والتي ساعدتني كثيرا عند إنشاء مؤسستي الخاصة (بندل- Bunndle).
ولكن بعد ذلك بفترة قصيرة، أدركت أن هناك عددا من الأمور التي لم أتعلمها في كلية الأعمال، كتلك التي تلزمني كثيرا في تأسيس وإدارة شركتي الجديدة. فإذا كنت رائد أعمال ناشئ أو كنت تخطط لتأسيس شركتك الخاصة، إليك هذه المهارات الـ3 التي لم تتعلمها في دراستك الجامعية، لكنك ستحتاجها في إدارة أعمالك:
1.     لغة البرمجة: إذا كانت مؤسستك متخصصة في التكنولوجيا، ينبغي عليك أن توسع مداركك في هذا المجال، فإذا لم تكن قد درست هذا المجال في الجامعة، فإن زيادة معلوماتك في لغات البرمجة وكل ما يتعلق بها أمر مفيد جدا. لهذا أخذت على عاتقي تعلم لغة (ماي أس كيو أل – MySQL) للتعامل مع بعض المشاكل التقنية التي تطرأ بين الفينة والأخرى، كما أنني تعلمت بعض أساسيات برنامج (فوتوشوب) ولغة برمجة (أتش تي أم أل – HTML) لأساعد موظفي مؤسستي في مهامهم، حين يتراكم العمل ولا تتوافر الموارد الكافية.
وفضلا عن مساعدة موظفي مؤسستي في المهام الصغيرة، فقد وجدت أن الاطلاع على هذه المعلومات والمعارف الجديدة، قد وسع مداركي وفهمي للخدمات التي تقدمها مؤسستي. كما أن هذا الأمر ساعدني على التواصل مع الموظفين بشكل أفضل، لأعرف ما هي متطلبات العمل والعوائق التي تواجههم، وساعدني على تحسين مهارة اختيار وتوظيف المبرمجين الجدد.
2.    المبيعات: على الرغم من أنني درست فن التفاوض في الجامعة، وتعلمت بعض الأساسيات في هذه المهارة، إلا أنني لم أدرك معنى الترويج للمبيعات حتى بدأت بالبحث عن صفقات لبيع خدماتي ومنتجاتي. في البداية كنت أرسل الرسائل الإلكترونية بشكل عشوائي، وأقابل بالرفض من الجميع، ومن ثم أدركت أن فن البيع ليس لضعاف القلوب والمترددين. إن تعلم أسس البيع زودني بالكثير من المعلومات التي تخص عملاء مؤسستي وعيوب منتجاتنا، وما يبحث عنه الناس وما هم مستعدون لدفع النقود لقاءه. هذا هو مفتاح النجاح في أي مؤسسة؛ إذ عليك أن تعرف بالضبط كيف يمكنك كسب المال. كما إن تعلم فن البيع يساعدك على معرفة عملائك جيدا، وتنويع خدماتك ومنتجاتك بحيث تناسب متطلبات السوق. بالإضافة إلى أن أفضل طريقة لتعلم البيع هي: التجربة. لذا، حاول أن تبيع منتجاتك أو منتجات جهة أخرى، إذالم تكن قد أنشأت مؤسستك بعد.
3.    التوظيف: ينبغي عليك تعلم كيفية اختيار موظفيك- ولتعلم أنه لا توجد دورات تدريبية لهذا الفن- إلا أن ذلك من أهم المهارات التي عليك اكتسابها بوصفك رائدا ناشئا في عالم الأعمال. لقد تعلمت أن فن التوظيف يشبه البيع كثيرا، فأنت تقدم عرضا عن مؤسستك لأفراد تود الاستثمار فيهم وفي قدراتهم، فتدربهم وتعرفهم على ثقافة مؤسستك. وصحيح أن القول أسهل من الفعل فيما يتعلق بسوق التوظيف، إلا أن استثمار وقتك وجهدك لتوظيف الأشخاص المناسبين يمكن أن يسرع من نمو مؤسستك. ومثل المبيعات تماما، تعد التجربة أسهل طريقة لتعلم كيفية التوظيف.
 حاول أيضا أن توظف خبراء في المهارات الـ3 السابقة، فهذا الأمر سيساعدك كثيرا. ولا تنس أن اكتساب هذه المهارات سيعمل على توسيع أفقك، وتحسين نظرتك ورؤيتك القيادية ومدى فهمك لطبيعة مؤسستك. كل هذا سيرفع من كفاءتك ويساعدك على اتخاذ قرارات أفضل.