الاثنين، 8 يوليو 2013

السعادة طريقك إلى النجاح


حين يقترب المرء من مرحلة منتصف العمر، يتوجب عليه عندئذ أن يتخذ قرارا مهما بخصوص خياراته بين الكآبة أو السعادة؛ فالخيار الأول سيفضي به إلى حدة الطبع وسرعة الغضب، بينما سيقوده الثاني إلى الاستمتاع بالمزيد من مباهج الحياة. لذا، ينبغي عليك أن تكون من أنصار السعادة. بل إن العديد من الأفراد الناجحين يوصون بأن يتم هذا الأمر في مرحلة مبكرة جدا من عمر الإنسان؛ فإذا كنت تمضي وقتا كافيا بصحبة الناجحين، ستلاحظ أنهم متفائلون عموما وأنهم يبحثون دوما عن طرق للتعبير عن امتنانهم لما تقدمه لهم الحياة، سواء أكان خيرا أم شرا.
السعادة أولا والنجاح ثانيا
كثيرون منا يخطئون في حساب معادلة السعادة، فنحن نعتقد أن علينا العمل بجد كي نكون ناجحين ونجني أموالا طائلة ونحصل على منصب رفيع، وعند ذلك فقط نصبح سعداء، وهذا ببساطة غير صحيح. (لنتأمل هذه المسألة قليلا)، لا بد أنكم تعرفون الكثير من الأشخاص المتجهمين والأغنياء في الوقت ذاته، والناجحين بشكل ملفت؛ فهم يملكون المنازل والوظائف والسيارات التي طالما رغبتم في الحصول عليها. وبالرغم من ذلك، تجدون أن الجميع يمقتهم ولا يرغب في صداقتهم.
إن القول بضرورة تحقيق النجاح أولا للشعور بالسعادة، يشبه القول بضرورة الفوز في سباق قبل أن يتلقى المرء التدريب اللازم لذلك. ومثلما هي الحال مع السباقات، ينبغي أن يتمتع الإنسان بالعقلية والتدريب والممارسة الملائمة لبلوغ السعادة. وهكذا فإن الناجحين يختارون أن يكونوا سعداء أولا ومن ثم يعملون بجد واجتهاد، كي يصلوا في نهاية المطاف إلى النجاح على الصعيدين الشخصي والمهني.
نظرتك تصوغ عالمك
أخبرني صديقي الدكتور دانيال فرايدلاند مؤخرا: "إن الأسئلة التي تطرحها على نفسك اليوم ستشكل مستقبلك". فالسعداء هم من تعلموا التعاطي مع تحديات الحياة بطرح أسئلة مثل: "ماذا سأتعلم من هذا الأمر؟". إنهم يركزون على معرفة أهدافهم وما تستلزم من متطلبات، ويختارون أن يسلطوا أنظارهم على أهم الأمور التي توصلهم إلى مبتغاهم.
تمرن على السعادة
حينما تختار طريق السعادة، من الواجب عليك أن تعمل بجد لبلوغها. أما تمارين السعادة فتكون بدءا من إظهار المودة عفويا حتى إعداد قوائم الامتنان- وهي الأشياء التي تشعر بالامتنان على وجودها في منزلك أو عملك.

متى يجب عليك تغيير عملك

متى يجب عليك تغيير عملك؟




يصلني يوميا عدد من الرسائل، من موظفين يطلبون النصح بشأن حياتهم المهنية وطموحاتهم؛ أحدهم يريد الاستقالة وآخر يود تأسيس شركة خاصة به، أو يطمح لأن تتم ترقيته أو أن يتم منحه علاوة ونحو ذلك. وتمثل بعض الأسئلة الموجهة إلي معضلة يواجهها المئات أو الآلاف من الناس؛ فمثلا وصلتني مؤخرا الرسالة الآتية: "أنا أبلغ من العمر 36 عاما، وأعمل في وظيفة إدارية متوسطة المستوى، ولا أحب مهنتي ولم أحبها منذ 5 سنوات، والوضع ليس جيدا في المؤسسة، إلا أنهم يدفعون لي أجرا مجزيا. كما أن هناك بعض الجوانب الإيجابية في العمل، منها: الأمن الوظيفي، إلا أنني أشعر بالحيرة وأتساءل يوميا إذا كان علي تغيير مساري المهني أو الالتزام به، فكيف يمكنني أن أتخذ هذا القرار؟"
أود أن أناقش هذه الرسالة، لأنني اعتقد أنني إن استطعت أن أساعد صاحبها، فربما أكون قد ساعدت الكثيرين أيضا ممن يشعرون بالحيرة، ويريدون اتخاذ القرار المناسب. لقد وجدت أن هناك 5 معايير أساسية لتحديد ما إن كان على المرء تغيير وظيفته، وحين تسأل نفسك إن كانت هذه المؤشرات الـ5 موجودة في حياتك المهنية أو لا، فستتمكن حينها من اتخاذ قرارك بنفسك ودون مساعدة من أحد:
1.    هل تشعر بالإرهاق دائما وبأن طاقاتك مستنفدة بشكل مستمر؟ معظم الناس ينفقون أغلب وقتهم في العمل، وأنا أعلم- عن سابق تجربة- أن العمل في وظيفة لا تحبها يجعلك متوترا ومرهقا وتشعر بالإعياء بشكل مستمر. إن جسدك يخبرك بالحقيقة التي لم تنطق بها شفتاك؛ فقد يكون عملك أو بيئة عملك هي السبب في شعورك بالتعب الدائم، وقد يكون عليك أن تغير مسار مهنتك تماما.
2.    هل تشعر بأن مهاراتك ومسؤولياتك ومهامك لا تمثل شخصيتك؟ قد يكون البعض قد اعتاد عمله وأتقنه تماما مع أنه يكرهه. ومثال ذلك: كنت مسبقا أتقن إلقاء الخطابات وشرح الحقائق والبيانات والاستراتيجيات أمام المديرين، إلا أنني لم أكن أحب تلك المهمة وكنت أعاني داخليا في أدائها لأنها لا تهمني.
3.    هل وصلت إلى مرحلة تشعر فيها أن الأجر الذي تتلقاه، لا يعوض عن الملل والفراغ اللذين تشعر بهما؟ معظم الناس الذين لا يحبون وظائفهم، ولكنهم يترددون في تركها لأنهم يخشون فقدان أجورهم المغرية. أنا أعمل مع بعض النساء اللاتي اعتدن على جني مبلغ كبير من المال سنويا، وهن لا يردن ترك مزية كهذه تضيع من بين أيديهن. ولكن قد يصل المرء إلى مرحلة يقول لنفسه فيها: "صحيح أن لدي المال، إلا أنني أقضي عمري في عمل شيء لا أحبه!" وهنا يبدأ بإعادة ترتيب أولوياته وقدراته، وتنفتح عيناه على طرق جديدة لجني المال دون أن يضيع عمره في أداء عمل يكرهه، كأن يؤسس شركته الخاصة.
4.    هل تشعر بأن واقعك المهني لا يلائمك، بالرغم من أنك اتخذت القرارات الصحيحة بشأنه؟ الكثير من الموظفين الذين يتخذون القرارات المناسبة، وينفذون كل ما يطلب منهم، يدركون فجأة أنهم يشعرون بالملل من وظائفهم، ويكتشفون أن تلك القرارات التي بدت لهم صحيحة وقتها، تهدف إلى إرضاء الآخرين أو الحصول على ترقية أو علاوة أو أي ميزة آنية أخرى، عوضا عن أنها تحقق أحلامهم. إذا اسأل نفسك أولا: هل أنا أنتمي إلى هذا المكان وهل يناسبني هذا أو ذاك؟
5.    هل تشعر بأن مواهبك وقدراتك يجب أن يتم توظيفها بطريقة أكثر إبداعا وفعالية؟ لقد عملت موظفة في مؤسسة ما، وكنت أقول لنفسي دائما إن مواهبي وقدراتي تستحق أن توظف في شيء أكبر وأفضل. فإذا كنت تشعر بأن عملك يحد من مواهبك أو يحصرها في إطار معين، فلا شك أن ذلك صحيح وأنك قادر على إنجاز أكثر مما تفعله حاليا. وكمثال على ذلك: كان لدي عميلة تؤدي وظيفة في مؤسسة ضخمة للإعلام والعلاقات العامة، وقد تم تسريحها في العام الماضي. وكانت تطمح إلى تأسيس شركة استشارات خاصة بها، لتتمكن من اتخاذ قراراتها بنفسها وعقد شراكات مع من تريد، ولتعمل على المشاريع التي تريدها. لكنها كانت خائفة من محاولة تحقيق ذلك الحلم. وبعد أن تلقت الرفض على مدى شهرين من 5 مؤسسات مختلفة تقدمت إليها بطلب التوظيف، أدركت أن عليها أن تستجمع شجاعتها وأن تسير باتجاه تحقيق حلمها. وقد عملت على تحقيقه فعلا، ولديها الآن 3 عملاء ومؤسستها في ازدهار مطرد. وخلال وقت قصير، بالإضافة إلى المزيد من العملاء، ستجني مقدار المال ذاته الذي كانت تجنيه مسبقا، لكن مع فارق جوهري، وهو أنها الآن تستمتع بعملها وتحبه.

8 نصائح للتعامل مع الموظفين السلبيين





في كل بيئة عمل، لا بد من بعض الأشخاص الذين لا يقنعون إلا بالتشاؤم والتعاسة والسلبية، لأنفسهم ولمن هم حولهم أيضا. إليكم 8 نصائح للتعامل مع مثل هؤلاء في بيئة العمل:
1.    لا تدعهم ينقلون لك العدوى: فهم يحبون أن يكون من حولهم مثلهم. لذا، عليك بالحذر منهم، واحرص على أن تميز الأفراد السلبيين من حولك، وتجنب أن يؤثروا عليك ويحبطوك.
2.    أصغ: قد ترى أنه من المفيد مجادلة أحدهم، إلا أن ذلك نادرا ما يوقفه عن التذمر، بل سيجعله غالبا يناقش على نحو أكثر حدية؛ لأنه يعتقد أن لا أحد يهتم لشأنه. لهذا، فإن أفضل شيء تفعله، أن تستخدم مهاراتك في الإصغاء وتستمع له جيدا.
3.    التزم بقاعدة الدقائق الـ5: تذكر أن هناك فرقا كبيرا بين أن تكون دائم التشاؤم، وبين أن تحتاج إلى التنفيس عن همومك أحيانا؛ فالجميع قد يمرون بلحظات عصيبة في بعض الأحيان، ويحتاجون إلى التعبير عن مشاعرهم. ولكن حين يفعل أحد زملائك ذلك، التزم بقاعدة الـ5 دقائق، أي لا تدعه يتجاوز مدة 5 دقائق في التنفيس عن مشاعره السلبية، فإذا تجاوزها اعلم أنه من الأشخاص السلبيين ودائمي الإحباط، وانتقل إلى الخطوة التالية.
4.    لا توافقه الرأي: قد تشعر بأنه من الأفضل مجاراة الشخص المحبط وتهدئته ليتوقف عن الشكوى، وقد تهز برأسك موافقا له أو تقول له:"نعم صحيح" أو "ماذا عسانا نفعل؟" وقد تبدو لك هذه الأمور غير ضارة، إلا أنها تزيد الطين بلة.
5.    لا تبق صامتا: إذا أصغيت فقط دون أن تقول أي شيء، فسيعتقد الشخص السلبي كثير الشكوى أنك توافقه الرأي. والأسوأ من ذلك إن كان هناك أشخاص آخرون حولك، لأنهم سيعتقدون أيضا أنك موافق على ما قيل، سواء أكان ذلك الشخص يتذمر بشأن المدير أم بشأن مزايا عمله أم بشأن عملائه، فالسكوت علامة الرضا.
6.    رد على مبالغات الشخص المتذمر: يعمد الأشخاص السلبيون إلى الحديث بلغة متطرفة ومبالغ فيها، فهم يستعملون كلمات التعميم مثل: "دائما" و"أبدا". هدفك الأول هو أن ترد على هذه المبالغات عبر تحويلها إلى جمل واقعية. مثلا: إذا اشتكى الشخص المتشائم قائلا: "إن أحد الموظفين يتأخر دائما ولا يحضر في الوقت المناسب أبدا"، يمكنك أن ترد: "أعتقد أنك تشعر بالإحباط، فأنا أتذكر جيدا أن هذا الشخص حضر مبكرا معظم أيام الأسبوع، أليس كذلك؟"
7.    حاول حل المشكلة: الناس الذين يتذمرون كثيرا يشعرون بالعجز ويعتقدون أن حالتهم ميؤوس منها. هنا تبدو فرصتك الوحيدة لإيقاف سلبيتهم، بأن تحاول مساعدتهم على حل مشاكلهم. وقد لا ينجح ذلك دائما، إلا أنه الخيار الوحيد أمامك.
8.    قاطع الشخص كثير التذمر: إذا لم تنجح كل جهودك في إيقاف تذمر الشخص السلبي، فيجب عليك أن تقاطع حديثه. ولكن احرص أولا على أن تكون قد جربت الطرق السابق ذكرها كلها، فإن لم تنجح بذلك قاطع حديثه بتهذيب كأن تقول: "هل يمكن أن نغير موضوع الحديث؟"
إن خلق ثقافة مؤسسية إيجابية واجب على أفراد المؤ

10 أخطاء فادحة في لغة الجسد

10 أخطاء فادحة في لغة الجسد



"أكثر من نصف التواصل البشري غير لفظي" هكذا يقول تود دويت- مدرس الإدارة في (جامعة رايت ستيت- Wright State University). ويضيف بأن بعض الموظفين قد يركزون على التواصل اللفظي واستخدام الكلمات الملائمة، متجاهلين أهمية لغة أجسادهم في التفاعل مع الآخرين.
ويربط العلماء التواصل غير اللفظي بالجهاز المسؤول عن العواطف والسلوك، مؤكدين أن حركات الجسد وتعابير الوجه لا إرادية غالبا، وهي بالأصل تقنيات دفاعية طورها جسد الإنسان على مدى آلاف السنين، إلا أن هذه التقنيات التي ساعدت الإنسان على البقاء فيما مضى لم تعد لها تلك الفائدة العظيمة، بل قد تؤدي إلى عرقلة مسيرتك المهنية أيضا.
يقول دويت: "إن للتواصل أهمية كبرى عند تقييم الموظفين وتحديد من منهم يستحق الترقية". مضيفا بأن أهم مهارة في الإدارة هي التواصل الصحيح. فهل تدرك ما هي الإشارات التي يوحي بها جسدك؟ يقول خبراء الإدارة: "إن لغة الجسد قد توحي بأمور عدة قد تؤثر سلبا على حياة الفرد المهنية". لذا، إليكم بعض الأمثلة على ذلك:
·       عدم الثقة بالنفس: على الموظفين المحترفين أن ينتبهوا لكل إيماءة وحركة يقدمون عليها، بدءا بنبرة الصوت وانتهاءا بدرجة ميلان الرأس؛ لأن الأخطاء في لغة الجسد قد تدل على أنك غير واثق بنفسك أو غير حازم في قراراتك، مما قد يؤثر على قدراتك الحقيقية. ومن هذه الأخطاء: انحناء الظهر والمصافحة الفاترة.
·       اللامبالاة: يرى دويت أن إظهار عدم الاهتمام بما يقوله الآخرون له أثر مدمر. وهو يحذر من تلك الإشارات التي تدل على ذلك، مثل: النظر إلى الساعة أثناء الحديث مع أحد ما، أو ترك مسافة مبالغ فيها بينك وبين من تتحدث إليه. ومن المهم أيضا السيطرة على تعابير الوجه، والحرص على تجنب العبوس أو النظر أرضا، فكل هذه الإشارات لها مدلولات سلبية.
·       عدم الاحترام: انتهاك مساحة الآخرين الشخصية خطأ فادح؛ لأن ذلك يدل على عدم احترامك لزملائك ولتلك الحدود التي بينك وبينهم. ومثال ذلك: لا تقترب من زملائك في العمل مسافة تزيد على قدم ونصف. كما أنه من المهم جدا احترام خصوصيات الآخرين، وعدم استخدام أشيائهم دون إذن منهم؛ لأن ذلك يدل على عدم الاحترام أيضا. وقد تشي بعض إيماءات الوجه أيضا بقلة الاحترام مثل: العبوس. كما أنه ينبغي ألا تنشغل بأمور أخرى أثناء الحديث مع الآخرين.
·       الانزعاج أو عدم الارتياح: يعمد الناس إلى اتخاذ وضعيات تدل على انغلاقهم، كأن يعقد أحدهم ذراعيه على صدره، مما يشي بأنه في موقف دفاعي وأنه لا يرحب باستقبال ما يريد الآخرون إيصاله. ويتضح الشعور بعدم الراحة عند إلقائك عرضا تقديميا، وتحديق الجميع بك في تلك اللحظة، عندئذ حاول ألا تنظر للأسفل وتجنب التململ والحركة الزائدة.
·       الكذب: حاول أن تتجنب الابتسامة المصطنعة، فإن آخر شيء تريده هو أن تبدو غير صادق في تعبيراتك؛ إذ على لغة جسدك أن تعبر عن صدقك دائما. وإذا كنت تبتسم لتبدو مهذبا مع الآخرين، فحاول عندئذ أن تكون ابتسامتك مشرقة وتلقائية. كما عليك أن تنتبه لإيماءات وجهك لتكون متلائمة مع ما تقوله.


وإليكم الأخطاء الـ10 الفادحة في لغة الجسد:
1.    غياب التواصل البصري: حين لا تنظر مباشرة إلى الشخص الذي تتحدث معه، فإنك توحي له بأنك تكذب أو تقلل من احترامك له.
2.    انحناء الظهر: وضعية الجسد الخاطئة تدل على عدم الثقة بالنفس وقلة النشاط.
3.    المصافحة الخاطئة: مصافحة الآخرين دون مبالاة تدل على انعدام السلطة، كما أن الضغط الزائد على يد من تصافحه توحي له بالعدوانية.
4.    عقد الذراعين: هذه الحركة تشي بأنك منغلق على نفسك، وقد تجعل الآخرين يعتقدون أنك غير مهتم بهم أو بما يقولون.
5.    النظر للأسفل: لا سيما عند إلقاء الخطابات، أو في العروض التقديمية، مما ينم عن ضعف الشخصية. أما النظر للأسفل أثناء تفاعلاتك اليومية مع الآخرين فقد يدل على انزعاجك أو عدم ثقتك بنفسك.
6.    ترك مسافة بينك وبين الآخرين: يدل على عدم الارتياح، أو أنك لا تثق بالآخرين، ولا تهتم بموضوع الحديث.
7.    التململ والعبث: أن تعبث بشعرك أو بملابسك أثناء الحديث، يؤكد على عدم الارتياح أو القلق.
8.    انتهاك مساحة الآخرين الشخصية: إذا اقتربت أكثر من قدم ونصف من زملائك، أو استخدمت ممتلكاتهم الشخصية ومكاتبهم كأنها ملكك، فهذا يدل على عدم الاحترام وأنك لا تدرك أهمية الحدود الشخصية بوضوح.
9.    النظر إلى الساعة: يوحي بالغرور أو عدم الاهتمام.
10. العبوس: قد يكون غير متعمد أو عن غير وعي، إلا أنه يوحي بالغضب والسلبية.
6 أسباب تدفع الموظفين إلى ترك مؤسساتهم



يقول البعض: إن الموظفين لا يتركون مؤسساتهم بل يتركون مدراءهم. فهل يعقل أن يكون المديرون هم السبب فقط؟ لكن، مهما كان أسلوب المؤسسة وتوجهها، فإن القدرة على جذب الموظفين الموهوبين والحفاظ عليهم، تظل مهارة جوهرية للمديرين. إليكم 6 أسباب يترك الموظفون بسببها وظائفهم، وبعض الحلول المقترحة للمديرين حول ذلك:
1.    عدم وجود رؤية: معظم الموظفين لا يطمحون كل يوم لتحقيق هدف معين أو مقدار ربح محدد، كما أن هناك عددا قليلا من الأشخاص ممن يهتمون حقا بمصلحة مؤسستهم، أو يفهمون أهمية تحقيق المؤسسة لقدر معين من الربح. لذا، عليك بوصفك مديرا ألا تخلط بين رؤيتك وأهدافك المالية؛ فالرؤية تساعد على تحقيق الربح المالي، لكن العكس ليس صحيحا. ومثال ذلك أن والت ديزني كان عبقريا في رسم رؤيته المستقبلية، فقد حلم بإنشاء (ديزني لاند– Disneyland) لتكون مكان تسلية للكبار والصغار معا. واليوم تحققت رؤيته وأصبحت قيمة (ديزني لاند) تقدر بـ128 مليار دولار. إن المديرين الناجحين يحاولون إقناع موظفيهم برؤيتهم المستقبلية ويشركونهم في تنفيذها.
2.    عدم الشعور بالانتماء للمؤسسة: أجرت شركة (غالوب– Gallup) استطلاعا لقياس مدى تفاعل الموظفين في مؤسساتهم، وقد طرح الاستطلاع السؤال الآتي: "هل هدف مؤسستي واتجاهها يجعلني أشعر أن وظيفتي مهمة؟" وقد أظهرت نتائج البحث ارتباطا مباشرا بين طريقة إجابة الموظفين عن هذا السؤال، وبين مدى ولائهم للمؤسسة وبقائهم في مناصبهم وإنتاجيتهم وتحقيقهم للربح. ويستنتج بحث مؤسسة (غالوب) أن على المؤسسات أن تمنح موظفيها هدفا ليطمحوا إليه، وأن تجعلهم يشعرون بأنهم جزء من المؤسسة وأن عملهم مهم لها. ومثال ذلك، أن هدف (غوغل) الأوحد يتمثل بتنظيم المعلومات في العالم وتسهيل الوصول إليها والاطلاع عليها، وهذا الهدف بسيط وعملي ومفهوم ويربط الموظفين جميعهم بفكرة المؤسسة.
3.    عدم وجود التعاطف: في عالم الأعمال حاليا، لا أحد يتوقع العمل في المؤسسة نفسها في الـ50 سنة المقبلة من حياته. كما أن المؤسسات تسرح سنويا أعدادا كبيرة جدا من الموظفين، وهناك أيضا الكثير من الأفراد يتركون وظائفهم من أجل فرص أفضل. وهكذا، نجد انعدام الولاء من كلا الطرفين للآخر. يمكن للمؤسسات حل مشكلة خسارة الموظفين المتميزين من خلال أمر بسيط وسهل وغير مكلف، وهو الإصغاء لهم والتعاطف معهم والعمل على حل مشاكلهم، أو على الأقل تفسير أسباب المشكلة التي يعانون منها، ولم لا يمكن حلها في الوقت الحالي. إن فتح المجال للموظفين للتعبير عن همومهم واقتراحاتهم، يشعرهم بالتقدير والاهتمام وأنهم ركن مهم من أركان المؤسسة.
4.    انعدام الحوافز المعنوية: لقد عملت في الماضي في مؤسسة للإنتاج المسرحي، ولم يكن ذلك العمل مربحا ماديا، وإلى جانبه كنت أشغل وظيفة نادل على نحو جزئي، لتغطية باقي نفقاتي. إلا أن العمل المسرحي كان هو المفضل لدي، فهو يمثل لي شغفا يمكن أن أضحي من أجله؛ وفي هذه الوظيفة أيضا، كنت أقيس نجاحي على أساس الأصداء الإيجابية التي أتلقاها، كما كنت أشعر بالسعادة حين أؤدي مهماتي بإتقان. وعلى العكس من ذلك تماما فيما يخص عملي كنادل؛ فقد رأيت أن نجاحي فيه يقاس بمقدار النقود التي أكسبها فقط، وهذا لم يشعرني بالسعادة مطلقا. ونتيجة لذلك كانت علاقتي بمديري في المطعم محدودة جدا، لأن هدفي من العمل لديه مادي فقط. يقول الكاتب دانييل بينك: "إن الحوافز المعنوية في العمل، أكثر فعالية من الحوافز المادية، مضيفا بأن الكثير من المديرين ما يزالون يعتمدون على الحوافز المادية، وهذا خطأ شائع".
5.    عدم وضوح المستقبل الوظيفي: تقول الكاتبة جاكلين سميث في مقال لها في (فوربس): "أظهرت دراسة حديثة أن معظم الخريجين الجدد يبحثون عن وظائف لها مستقبل، وهذا أمر على أرباب العمل الانتباه له، والحرص على توضيح مسيرة الموظف المهنية ومجالات التقدم أمامه، وهو ما لا تنفذه معظم المؤسسات. وحتى في أفضل المؤسسات التي تقيم أفرادها سنويا، فإن الموظفين لا يدركون كيف سيتقدمون وكيف ستتطور مراتبهم وأدوارهم المؤسسية. وصحيح أنه من غير المعقول أن يصبح الموظفون كلهم مديرين، لكن على أرباب العمل توضيح السلم الوظيفي أمام موظفيهم، وكيف يمكن لكل منهم تسلقه.
6.    أجواء العمل غير المسلية: الكثير من الموظفين يريدون عملا يحبونه، ويستمتعون بوقتهم أثناء أدائه. لذا، فإنهم لا يحبذون فكرة الجلوس والعمل لـ8 ساعات متواصلة. وهذا لا يعني بالطبع أن يصبحوا كسالى، بل يعني ببساطة أن أجواء العمل التقليدية لم تعد رائجة أو منطقية لهم في هذا العصر. وبناء على ذلك، ينبغي على المؤسسات أن توفر بيئة عمل جاذبة ومسلية، على شرط أن تحرص على رسم خط فاصل وواضح بين التسلية والعمل الجاد. كما يجب على أرباب العمل أيضا تشجيع استقلالية الموظفين وتفكيرهم الإبداعي.
- See more at: http://www.forbesmiddleeast.com/read.php?story=2912#sthash.k32xBYxY.dpuf
7 نصائح للحد من تفشي الكذب في العمل


إن مهمة التقليل من الكذب في مكان العمل، تبدأ أولا بأصحاب المناصب القيادية العليا في الشركة أو المؤسسة- أي في سلوكهم المهني الذي يطبقونه والسياسات التي يوجدونها- لكنك لا تحتاج إلى أن تكون رئيسا تنفيذيا لشركة ما، كي تحدث أثرا في خفض نسبة الخداع وبناء الثقة في محيط العمل؛ لأن هناك تنوعا ثقافيا داخل المؤسسة ذاتها يختلف عن غيره في المؤسسات الأخرى، فكل مشرف أو مدير أو قائد فريق يخلق ثقافة خاصة في الجزء المسؤول عنه داخل الشركة. وفي حين يكون بعض هذه الثقافات المصغرة مليئا بالخداع، فإن البعض الآخر يستند إلى الصراحة والثقة المتبادلة.
إن الثقة تعني التأكد من أن طرفا معينا يتمتع بالمصداقية عند الطرف الآخر، ويلقى تقديرا في المقابل. أما الكذب فيدمر الثقة ويلغي المصداقية؛ إذ حالما يكتشف أعضاء فريقك أنهم وقعوا ضحية الكذب، ستتلاشى الثقة وسيكون من الصعب إلى حد بعيد استعادتها مجددا.
وفيما يأتي 7 نصائح يمكنك اتباعها للحد من تفشي الكذب والخداع، في الجزء الذي تعد مسؤولا عنه في الشركة على نحو خاص:
1.    احفظ الأسرار: هذه طريقة فعالة لتثبت للآخرين أنك موضع ثقة.
2.    اكشف عن أكبر كم ممكن من المعلومات، وإن كانت مشروطة: لقد وجدت أن الموظفين يستجيبون بصورة إيجابية للمديرين الذي يقولون مثلا: "هذا ما نفكر في فعله الآن، لكن تذكروا أن هذه الأفكار ستتغير في حال لم نحصل على ما نريد".
3.    إذا لم تستطع الكشف عن معلومة معينة، أبلغ الآخرين بذلك: يستحسن أن تقول: "لدي علم بهذه المسألة، لكني لا أستطيع مناقشتكم فيها في الوقت الراهن"، بدلا من قولك: "لا أعرف"، وأنت تعرف.
4.    صحح الشائعات وناقشها علانية: تستهل مديرة خبيرة لقاءاتها مع فريقها بهذا السؤال: "ما الذي يقلقكم من شائعات تدور حول شركتنا؟" ثم تدير نقاشا حول احتمال أن تكون إحدى تلك الشائعات صحيحة، والأسلوب الذي ينبغي على فريقها الرد به، وتحضيرهم لأنفسهم وفقا له في حال ثبتت صحتها.
5.    لا تستأثر بالفضل وحدك: فالمديرون الذين ينسبون الفضل في تحقيق الإنجازات إلى أنفسهم فقط، يعدهم أعضاء الفريق أشخاصا كاذبين.
6.    ركز على إيجاد الحلول بدلا من إلقاء اللوم: حين تسهل على الآخرين التعلم من أخطائهم، بدلا من توبيخهم ومعاقبتهم عليها فقط، فإنك ستقلل من خوف موظفيك ولجوئهم إلى "حجب الحقائق".
7.    شارك في وضع قيم جوهرية للفريق كالصدق والنزاهة: ومثال ذلك أن تخضع نفسك والآخرين على حد سواء إلى المحاسبة والمساءلة.

عشرة خطوات لتبدأ مشروعك الخاص




1. إبدأ الآن.


أمعن النظر في فكرتك، الفكرة التي تدور بذهنك، والتي أخذت تحدث أصدقائك عنها، وأفعل شيئا، أي شيء لتبدأ في تنفيذها. صف فكرتك، أو صمم نموذجا مبدئا لها، أو ابحث عن أفكار مشابهة لها على صفحات الإنترنت أو قم فقط برفع سماعة الهاتف واتصل بشخص قد يساعدك على تنفيذها.

تخيل كيف سيبدوا العالم إذا حرص كل فرد على تطبيق أفكاره. من المؤكد أنه سيصبح رائعا ومثيرا ومختلفا تماما عن اليوم. ولذا فكلما حرصت على أخذ خطوات فعالة، أصبحت فكرتك أكثر واقعية. إذا تحدثت وتصرفت كرجل أعمال، ستصبح كذلك بالفعل.

"يولد العمل من رحم الجهد، أما لحظات الإلهام فقليلة للغاية" آنيش كابور / نحات وفيلسوف هندي حاصل على جائزة ترنر( 1954 ).

2.    ابحث عن لحظات الإلهام خاصتك


لحظات الإلهام التي كثيرا كا نتحدث عنها ليست بلحظات على الإطلاق، إنها مجرد فترة من الوقت تبدأ فيها بالتعلم وخوض التجارب التي يمكن الاستفادة منها في التوصل إلى نتائج منطقية.

كلما بذلت أقصى جهد، زادت فرصة عثورك على تلك اللحظات بين كل تجربتين أو ثلاث تجارب فريدة من نوعها. إذ أن كل حدث عظيم يبدأ بفكرة. وأحيانا يكون الخيال أهم من المعرفة.

لحظة الإلهام تعني اللحظة التي تقول فيها لنفسك:"وجدتها". واعلم انك لن تعثر على الشيئ. يجب أن تبحث عنه أولا. ولذا لا تقف هكذا منتظرا أن يأتي إليك مفتاح الإضاءة: اذهب وابحث عنه بنفسك.

"أهم سبب قد يدفعك لبناء مؤسسة هو لإضفاؤ معنى لحياتك، لتقدم منتجا أو خدمة لكي تجعل العالم مكانا أفضل" جاي كاواساكي / أحد أوائل الموظفين في شركة أبل، كاتب ورجل أعمال (1954).

3.    اكتشف هدفك (كيف تبيع فكرتك)

تعتبر القدر على تسويق الأفكار الجديدة أمرا ضروريا لكل المبدعين، قد تكون لديك أفكار ليس لها أي قيمة تجارية بعد، لذا عندما تقف أمام مشتر أو مستثمر، حاول أن تبيع مضمون أو مفهوم هذه الفكرة.
إذا كانت لديك فكرة جديدة واقعية، سيتغاضى المشترون أو المستثمرون عن العيوب التي وجدت بالنموذج الأصلي. أطلب من العملاء المرتقبين مشاعدتك من أجل تحسين المنتج. تستثمر الشركات أموالها في الأفكار والمنتجات الجديدة حيث توجد فرص حقيقية للتنافس.
يجب أن تبدوا الفرصة حقيقية للمشترى، لذا استبعد احتمالات المخاطرة من العرض الذي تقدمه بأي طريقة ممكنة.
"يحلم البعض بالإنجازات العظيمة، بينما يظل البعض مستيقضا ليحققها" مجهول.

5.    استخدم مهارة إدارة الوقت


هناك خطأ في عبارة "مهارة إدارة الوقت". فما تحتاج إليه حقا هو غدارة نشاطك أثناء الوقت المتوفر لديك. تعد عملية تحديد النتائج والأفعال أهم عملية لازمة لإدارة الوقت الذي تقوم به.

هناك طريقة بسيطة ستمكنك من إدارة نشاطك بشكل فعال، ألا وهي تحديد أولوياتك، تأكج من كونك تحقق الإستفادة القصوى من وقتك الآن وذلك من خلال القيام بالأشياء التي تساعدك على نمو الفرصة.

ابحث عن المهام الصعبة التي يتعين عليك القيام بها لبدأ أعمالكن وأنجزها أولا، فيما بعد ستصبح المهام السهلة أكثر سهولة من ذي قبل.

"أعمل مع أناس رائعيين يساندونني دائما، وفي اعتقادي يجب أن يخدم العمل الأسرة وليس العكس" كاثي ايرلاند / عاضة أزياء وممثلة ومديرة تنفيذية أمريكية (1963).

6.    لاتفرط بإشراك العائلة والأصدقاء في شؤون عملك


أثناء مرحلة البداية ستجد أن عائلتك وأصدقائك هم أكثر المؤيدين والمساندين لك. إلا أنه في بعض الأحيان يكونمن الخطأ الاستماع لرأي الاسرة والأصدقاء فيما يتعلق باستراتيجيات العمل. فهم يريدون حقا الوقوف بجانبك ما قد يؤثر على حكمهم ونظرتهم للأمر.

وإذا أشركتهم في شؤون عملك، تأكد من أنك تستخدمهم كمجلس حكماء يساعدك على الاستعداد للاجتماعات. اعرض عليهم البحث الذي تقوم به واجعلهم يساعدوك في القيام بالأنشطة اليومية. ولذا ابحث عن العائلة والأصدقاء للحصول على الدعم المالي والعاطفي. لكن تذكر أن تستمع إلى نصائحهم بموضوعية.

"لا يمكن التأكد أو الااطمئنان لما قد يحدث مستقبلا، ولذلك يجب علينا الاتصاف بالمرونة والقدرة على التكيف حتى نتمكن من التفاعل سريعا مع احتياجات عملائنا ومركزنا التجاري" طلال أبو غزالة / الملقب بالأب الروحي للمحاسبة العربية، ومؤسس مجموعة طلال أبو غزالة الدولية للتدريب المهني ومقرها الأردن (1938).


7.    كن سريع البديهة


قم بتطبيق هذا التغيير فورا لتستفيد من الفرص الجديدة.
عند تقديم منتج أو خدمة جديدة يكون لدى الشركات الكبرى قائمة طويلة بالإجراءات التي سيتم اتباعها عند الشروع في القيام بعمل جديد، ولذا فإن امتلاكك لسرعة البديهة يعطيك ميزة التنافسية لأنك يمكنك اتخاذ تلك القرارت المهمة في التو واللحظة.

قدمت شركة ياكولت مجموعة جديدة من منتجات الألبان. ثم ظهرت منتجات دانون واكتيميل واحتلت الصدارة, أنا متأكد من أن مؤسسي شركة ياكوت يشعرون بالسعادة بنسبة الـ10% التي يتمتعون بها اليوم في سوق منتجات الألبان الذي ازدهر فور ظهور تلك الشركة صاحبة الأسهم الكبيرة – شركة دانون.

"نعد جميعا رجال أعمال، لكن الكثير منا لا تتاح لهم الفرصة لاكتشاف ذلك" محمد يونس / أستاذ اقتصاد بنغلاديشي حاصل على جائزة نوبل، ومؤسس بنك جرامين (1940).

8.    أهرب وابتعد عن قيود وظيفتك


هل أنت سعيد بكونك مجرد موظف بينما يجني غيره ثمار عمله؟ هل يمكنك الفوز بثقة عملائك الحاليين والبدأ في مشروعك الخاص؟ هل انت مستعد لاكتشاف كيف ستكون الحياة إذا ما أخذت خطوات نحو المجهول؟

اطرح على نفسك هذه الأسئلة وأجب عنها بصدق. إذا لم تكن على استعداد بعد لقبول هذه الفكرة. فلا تترك عملك واعمل جاهدا لكسب عيشك والحصول على راتبك. وفي وقت فراغك، قم بإدارة مشروعك الخاص حتى يكبر ويصبح وظيفة ثابتة تدر لك الكثير من الربح.

"يعتمد جزء كبير من الحرية المالية على تحرر قلبك وعقلك من القلق بشأن نظريات الحياة" سوزي أورمان / مستشارة مالية أمريكية، وكاتبة تتمتع بشهرة كبيرة (1951).

9.    ابحث عن رأس مال لتبدأ به مشروعك


يشير مصطلح "العصامية المالية" إلى أسلوب التمويل الذاتي لمشروعك دون اللجوء للاستثمار  الخارجي. يتجه العديد من رجال الأعمال إلى بطاقات الائتمان، والقروضن والأصدقاء و العائلة من أجل تدبير رأس المال عند بداية أي مشروع. بينما يتجه البعض الآخر لبدأ مشروع صغير يوفر لهم قدرا كافيا من الربح يمكن استثماره فيما بعد في مشروع أكبر.

تأسست بعض الشركات الناجحة بالاعتماد على العصامية المالية. بدأ "مايكل ديل" العمل بشركته برأس مال بلغ 1000 دولار، ونمت هذه الشركة وازدهرت بعد اقتراضه مبلغ 300.000 دولار من أقاربه، وفي العام الأول من نشاط الشركة زاد رأس مالها وبلغ 73 مليون دولار ، وذلك عن طريق بيع أجهزة كميوتر شخصية مصممة حسب طلب العميل من خلال الإعلان عنها في المجلات.

ماذا ستفعل بـ 1000 دولار؟

"بعد مرور عشرين عاما من الآن ستشعر بمزيد من خيبة الأمل ندما على ما لم تقم به وليس ما قمت به. وهذا يعني أنه يجب عليك التحرر من القيود التي تعرقلك . أبحر بعيدا عن الميناء الآمن وألق نفسك في خضم الرياح العاتية. استكشف، واحلم، واستطلع" مارك توين / كاتب ومحاضر أمريكي ساخر ، يشار إليه عادة بعميد الأدب الأمريكي (1835-1910).


10.    ابدأ اليوم


هل هناك شيء سيمنحك الشعور بالرضا أكثر من إحساسك بكونك مسؤولا عن مستقبلك ومصيرك وأن تكون مسؤولا فقط أمام نفسك وموظفيك والممولين والعملاء؟

أنت بحاجة للثقة في قدراتك وفي قدرة منتجك على المنافسة في الأسواق. بالعمل الجاد والصلابة والمثابرة والقليل من الحظ، ستحظى بفرصة لرسم ملامح مستقبلك.

لم يفت الوقت أبدا في تطبيق أفكارك، ولا تقل لنفسك إنك ما زلت لديك متسع من الوقت. يمكنك وضع أساس المشروع غدا، لكن لماذا لا تقوم بذلك اليوم؟ فقد يكون لدى شخص آخر نفس الفكرة وقد يشرع في تنفيذها قبل أن تقوم أنت بذلك. الأمر متروك لك، ابدأ الآن.