الأربعاء، 18 سبتمبر 2013

ما هو الذي يبرمج عقولنا؟ وما هي المؤثرات الخارجية؟


ما هو الذي يبرمج عقولنا؟ وما هي المؤثرات الخارجية؟

الذي يبرمج عقولنا هو السلوك.
ويتأثر السلوك بمؤثرات عدة منها:
1-  المؤثرات الخارجية: مثل البيئة.
2-  الوالدين والأسرة، والأقارب والجيران.
3-  المدرسة.
4-  الأصدقاء.
5-  وسائل الإعلام.
6-  النظرة الذاتية.
7-   النتائج.

فتكرار السلوك هو الذي يبرمج عقولنا، ويجعله جزءاً منا لا يتجزأ، كالعادة التي نتعود عليه نتيجة لتكرارها، وتصبح مثل طوق من حديد لا نستطيع أن نكسره إلا بإرادة من فولاذ.

1-  المؤثرات البيئية:
فالبيئة التي ينشأ فيها الفرد لها تأثير كبير عليه، وعلى سلوكه، وعاداته، وتقاليده، وإذا نشأ الفرد على تقاليد وعادات وسلوكيات أخرى أصبح غريباً، شاذاً، دخيلاً عليها بل ومرفوضاً من المجتمع.
2-  تأثيرات الوالدين على الأولاد:
فتجد بعض الأولاد يقلدون آبائهم حتى في العادات السيئة، فمثلاً إذا كان الأب مدخناً، فربما يصير الإبن كذلك مدخناً عندما يكبر، وكذلك عادات أخرى.
3-  المدرسة:
لها تأثير كبير على الطلاب، من خلال ما تقدمه ومن تعامل الطلاب مع المعلمين، والزملاء في المدرسة ففي هذه المرحلة يتعلم الطلاب عادات ممتازة أو سيئة من خلال المحيط في المدرسة.
4-  الأصدقاء:
يروى شاب كيف تحول من مدخن عادي للسجائر إلى مدمن، عندما كان جميع أصدقائه يدخنون إلا هو، وفي كل مرة كانوا يسخرون منه، ويستهزئون به، بقولهم إنه لم يدخل عالم الكبار بعد، حتى استجاب أخيراً لنداءاتهم وجرب التدخين، يقول ومن يومها ظل يدخن حتى تحول إلى مدمن، وأسير لهده العادة السيئة.

5-  وسائل الإعلام:
من المعلوم أن وسائل الإعلام تؤثر تأثيراً كبيراً علينا، وذلك من خلال الإعلانات، وتقليد الموضة، والرياضة وغيرها.
6-   النظرة الذاتية:
فأنت كما تنظر لنفسك وتبرمجها سلبياً أو إيجابياً، وكذلك حديثك إلى نفسك، فنحن نتحدث إلى أنفسنا في أوقات فراغنا، فنبرمج أنفسنا إيجابياً أو سلبياً.

7- النتائج

صفات مدير العلاقات العامة



صفات مدير العلاقات العامة

·        لديه قدرة عجيبة على فهم الآخرين  وقيادتهم

·        أهم شيء في حياته هو علاقته بالآخرين... يهتم جداً بهم وبكلامهم ويفهم الناس جيداً

·   يستطيع بسهولة قراءة الآخرين ويؤثر فيهم بالتالي بسهولة أيضاً. يستطيع أن يقود مجموعة أثناء النقاش بكل سهولة بغض النظر عن نوعية من أمامه من الناس

·        لديه مشاعر فطرية فياضة ومتأججة... رقيق ومرهف الحس، لا يضايق أحداً أو يجرحه
 
·        سريع الاستجابة للثناء ً النقد ويأخذ النقد بصورة شخصية... وأحياناً يسبب نفور الناس من والمديح، وأيضا

·        يساعد الآخرين في الوصول إلى ذواتهم... يذكر لك حقائق عن نفسك قد لا تعرفها أنت، ويذكر لك كيف تستخدمها
 
·        سمعته طيبة مع الجميع لا يتقاتل مع أحد... طاهر وطيب القلب. سلامه رقيق ولا تكاد تحس بيده عندما يصافحك

·        يساعد الآخرين ويدعمهم ويطورهم ويوظف قدراتهم... قائد ملهم وتابع مخلص أيضاً

·        مميز ومشهور...  خصوصاً في المسائل النفسية
 
·        مبدع قوي وذو بصيرة ثاقبة... نظرته مستقبلية ومثالي


·        محاضر ممتاز خصوصاً فيما يتعلق بالاستشارات النفسية والعلاقات اليومية

صفات أخصائي العلاقات العام

دور العلاقات العامة فى التسويق

دور العلاقات العامة فى التسويق The Role of Public Relation in Marketing



pr-marketing

العلاقات العامة – Public Relations  والمعروفة اختصاراً ب PR  هى العملاق الذى اخذ دور كبير فى التسويق الفترة الماضية، ومازال دوره يكبر ويتطور، لدرجة ان هناك من خبراء التسويق من يزعم ان الترويج فى الفترة القادمة سيكون معتمد بشكل رئيسى وربما كلّياً على العلاقات العامة. هذا الكلام هام ويوضّح قيمة العلاقات العامة وان كان ينقصه الكثير من الصحة لأن العلاقات العامة تخدم هدف ترويجى مكمّل للهدف الترويجى الذى يحققه الاعلان، وباقى عناير الترويج الأخرى، كما سأوضح لاحقاً.
 
بالطبع سمعت كثيراً عن مصطلح العلاقات العامة بشكله التقليدى فى الشركات، انها من ضمن الوظائف الروتينية خصوصاً فى الشركات الكبرى، ويكون متخصصى العلاقات العامة فى هذه الشركات دورهم هو ادارة العلاقات بين الشركة وبين العامّة – Publics ، و الاطراف المختلفة المرتبطة بالشركة والتى لها مصلحة معها – stakeholders.
 
يتم تأهيل متخصصى العلاقات العامة فى الشركة ليكونوا صورة للشركة..، لينشروا الاخبار، او يصححوها، او ينفوا الاشاعات، او يكوّنوا علاقات وثيقة مع الاطراف الهامة للشركة مثل حاملى الاسهم – Shareholders، ومثل الموظفين بالشركة، ومثل المنظمات التطوعية والمنظمات الحكومية، و المستثمرين فى الشركة – Investors، .. الخ
 
جاء التسويق ليضع العلاقات العامة بشكل اكثر تنظيماً وفاعلية كعنصر من عناصر الترويج للشركة، وهدف العلاقات العامة فى التسويق هو خلق الثقة والمصداقية – Credibility  فى الشركة ومنتجات الشركة.
 
اذاً هناك نوعين من العلاقات العامة، هناك قسم العلاقات العامة التقليدى فى الشركات، وهو ما يبنى العلاقات ويُظهر صورة الشركة التى يريد اصحابها اظهارها للمجتمع والعامة – Publics، وهناك العلاقات العامة التى نعرفها فى التسويق، وهى ذلك العنصر القوى جداً والمؤثر فى الترويج للمنتجات، وهدفه هو خلق الثقة فى الشركة وماتقدمه.
 
نعود لمن اراد اختزال الترويج فى العلاقات العامة. وجهة نظرك خاطئة لأنك لم تدرك معنى المزيج الترويجى. كل عنصر فى المزيج الترويجى له هدف مختلف ولكنه مكمّل لباقى العناصر، ف الإعلان هدفه نشر اسم المنتج – Brand Awareness ، و العلاقات العامة هدفها بناء الثقة والمصداقية فى الشركة وخدماتها ومنتجاتها -  Credibility، و هدف البيع الشخصى هو الاقناع – Persuasion، و هدف عروض البيع هو تنشيط وزيادة المبيعات - Boosting Sales.
 
ما الفرق بين الإعلان - Advertising والعلاقات العامة – PR؟
 
اذا خرجت مرسيدس علينا بصفحة فى جريدة من الجرائد لتعلن عن سيارتها الجديدة.. فهذا هو الاعلان، اما اذا خرج علينا مذيع فى احد البرامج المهتمة بالسيارات ليتحدث عن سيارة مرسيدس الجديدة فهذا هو العلاقات العامة.
 
فى الحالتين تم الترويج لسيارة مرسيدس الجديدة، فى المرة الأولى تم الأمر عن طريق الشركة نفسها، وبشكل مباشر، كل العالم يعرف انه اعلان مدفوع من الشركة فى مكان مزدحم لاخباره عن سيارة مرسيدس الجديدة، اما فى الحالة الثانية فقد تم الامر عن طريق طرف آخر محايد وبشكل غير مباشر، ولا نعرف إذا كان قد حدث اتفاق صريح بين الطرفين لكى يخرج الامر بهذا الشكل ويتم الترويج لسيارة مرسيدس الجديدة.
 
 


  
اذاً الفارق الواضح بين الإعلان والعلاقات العامة هو نقطتين فى غاية الاهمية، وتستطيع الاستعانة بهم للتفريق بين الاعلان والعلاقات العامة:
 
1-     الاعلان يكون فى مقابل مادى معروف وواضح، تدفعه الشركة فى مقابل استئجار مساحة عليها زحام من الناس عموماً او الفئة المستهدفة من المنتج او الخدمة خصوصاً. بينما العلاقات العامة لا يظهر فيها هذا المقابل المادى بشكل واضح وصريح. لا نعرف من الاساس إذا كانت الاموال دُفعت فى هذا الامر ام لا، ولا نعرف بأى حال هذا المبلغ، لانه يختلف من اتفاق لاتفاق ومن شركة إلى شركة، ولذلك تستعين الشركات فى كثير من اشكال اتفاقيات العلاقات العامة بمصطلح حزمة المنافع – Benefit Package. وهى مجموعة من المنافع والمزايا التى تتفق عليها الشركات لاعطاءها او اخذها فى مقابل منافع ومزايا من الطرف المقابل (بالطبع قد تشمل هذه المنافع اموال مباشرة).
 
2-     الاعلان يكون واضح مباشر صريح، لكن العلاقات العامة لا يعرف العامّة فى اغلب الاحيان انها اعلانات للشركة، او بمعنى اصح، يُخفى شكل اداة العلاقات العامة شكل الاعلان.
 
على سبيل المثال، عندما ترعى شركة فريق شهير فى اتفاقية رعاية – Sponsorship، من الناس يعرف ان هذا اعلان للشركة، كم واحد من الناس الغير متخصصين فى التسويق يعرف من الاساس ماذا تعنى علاقات عامة فى التسويق، او رعاية، او حزمة منافع! بالطبع لن يفكّر فى الامر هكذا، ولكن سيعنيه فقط ان هذا الشركة ترعى فريقه المفضّل، فيميل لها عاطفياً، ويثق فيها (لان فريقه المفضّل وثق فيها)، وهذا هو سحر العلاقات العامة.
 
 

 للعلاقات العامة اشكال وادوات كثيرة جداً، لا استطيع بأى حال سردها فى هذه التدوينة لكثرتها وتطورها بشكل مستمر وكبير خصوصاً فى الآونة الأخيرة، ويكفى ان تعرف ان كثير من اشكال وقصص الابداع التى نراها حولنا فى الترويج يومياً، تدخل فى نطاق العلاقات العامة.
 
من اشهر ادوات العلاقات العامة هى الاخبار والقصص - News عن الشركات والمنتجات، و كلما كان الخبر جديد او غريب، كلما تناقلته وكالات الانباء والاعلام، وهذا ما تعتمد عليه شركات عملاقة مثل آبل نفسها، التى تنتقل اخبارها واخبار منتجاتها الجديدة قبل ان تنقلها آبل نفسها من خلال اعلاناتها!
 
 
 
الاحداث الخاصة – Events ايضاً من اشكال العلاقات العامة، و الاحداث الخاصة قد تكون بموعد او مناسبة مثل الاحتفالات والافتتاحات الكبرى -  Grand Openings، او بدون موعد او مناسبة مثل طيران ريتشارد برانسون بالبالون الطائر العملاق للترويج لفيرجن – Virgin، او قفزة فيلكس من خارج الغلاف الجوى تحت رعاية ريد بول – Redbull.
 


 
 من الادوات الشهيرة، وربما تكون بدائية، ولكنها مفيدة للغاية، هى اسلوب التسويق بالتوصية –Referral Marketing، ومثال شهير عليها عندما تذهب لصيدلية لشراء دواء، فيدلك الصيدلى على طبيب تفحص عنده، والعكس عندما تذهب للطبيب فيخبرك عن الصيدلية لشراء الدواء منها.
 
من امثلة ادوات العلاقات العامة كل مايتعلق بادوات بناء هويّة الشركة – Corporate Identity، مثل بطاقات العمل الشخصية – Business Cards، والموقع الالكترونى للشركة – Website، والزى الرسمى للموظفين – Uniform ان وجد، و وسائل الانتقال الخاصة بالشركة – Cars & Trucks، والمنشورات الترويجية – Brochures، …
 
هناك العديد والعديد من ادوات واسرار العلاقات العامة، لن تكفى مقالة واحدة لسردها، فقط تابع وركّز فى معظم اساليب الترويج الحديثة لتكتشف انها تقع ضمن العلاقات العامة، و الهدف دائماً هو الابداع والفاعلية فى الترويج، وخلق صورة قوية وموثوق فيها عن الشركة.

الخميس، 29 أغسطس 2013

ثلاثة نقاط رئئيسية لجدب العملاء الرئيسين

ثلاثة نقاط رئئيسية لجدب العملاء الرئيسين


الكثير من المديرين يجلسون في مكاتبهم على أكف الراحة، منتظرين أن ترن هواتفهم ويأتي إليهم العملاء على طبق من ذهب. لكن في عصرنا الحالي، حيث أصبحت بيئة الأعمال تتسم بالتنافس الشديد، على المديرين أن يغيروا من نمط تفكيرهم ليتمكنوا من جذب العملاء والحفاظ عليهم. وهذا لا يعني أن عليهم تغيير خدماتهم، بل قضاء بعض الوقت في التركيز على علاقاتهم بالعملاء. وللنجاح في هذا، إليكم 3 نصائح لجذب العملاء والحفاظ عليهم:
1.    تقرب من العملاء: من الشائع في عصرنا الحالي التواصل مع الآخرين عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية وغير ذلك من الوسائل، لكن عليك أن تجد وسائل إضافية للتفاعل مع العملاء على مستوى شخصي. وتذكر دائما بأنك تبني علاقة مع العميل قبل أن يقرر التعامل مع مؤسستك، وأنه من المهم أيضا الحفاظ على العملاء الذين يتعاملون معك سلفا، إذ يتحقق ذلك عن طريق تفقد أحوالهم وبناء علاقة حميمة معهم، والإصغاء إليهم بطريقة لا يمكن أن تتحقق عبر وسائل التواصل المكتوبة على الإنترنت.
2.    تعرف إلى أهداف عملائك: في عصر تسوده وسائل التكنولوجيا الحديثة والسريعة، أصبحت فكرة عمليات البيع السريعة والسهلة، والنجاحات التي تتحقق بين ليلة وضحاها تغري الجيل الجديد من رواد الأعمال، لكنهم بذلك ينسون أهمية الدافعية والعمل الجاد. لذلك، فإن أداءك لأعمالك فقط ليس أمرا كافيا، بل على المديرين أن يبذلوا جهدا إضافيا للتعرف إلى أهداف عملائهم وكيفية خدمتهم على أتم وجه. ولا تنس أن لعملائك أهدافا أخرى قد تتجاوز حدود الخدمات التي تقدمها، فإذا عرفت ما هي غاياتهم فستتمكن من أن تبيعهم منتجات وخدمات يحتاجونها حقا، وليس مجرد أشياء سيشترونها لمرة واحدة فقط، دون أن يستفيدوا منها عمليا.
3.    تعاطف مع العملاء: الإنسان مخلوق عاطفي، ومن الطبيعي أن تكون لديه مشاعر إيجابية وأخرى سلبية. وبناء على هذا، فإن العملاء غالبا ما يطلبون خدماتك لسببين: كسب شيء ما أو التخلص من شيء آخر، ربما يشكل مصدر ضيق لهم. وفي هذه الحالة عليك التحلي بالصبر معهم والإصغاء إليهم، وتفهم ما يزعجهم لتلبية طلباتهم على أكمل وجه، فأنت في هذه الحالة مثل مسكن الألم الذي يريحهم مما يعانون منه.
ومن الطبيعي أن تخسر العملاء في بعض الأحيان بسبب عوامل خارجة عن سيطرتك، لكن عليك بالمقابل بناء علاقات متينة معهم في الأحوال جميعها، وأن تتعرف إلى أهدافهم جيدا وتساعدهم، وبهذا لن تحافظ على عملائك فقط، بل ستجذب المزيد منهم دائما.
- See more at: http://www.forbesmiddleeast.com/read.php?story=2974#sthash.JfkJ21Cy.dpuf

10 نصائح للشخصيات القيادية في عالم الأعمال

10 نصائح للشخصيات القيادية في عالم الأعمال



تعتمد إدارة الأعمال بناحية من نواحيها، على مقدار المهارة الفنية التي نضعها في أيدي الآخرين. لذلك، علينا أن نجعل أداءهم وتطورهم محور اهتمامنا اليومي. ولعل من أهم التساؤلات المطروحة في هذا المجال: ما هو مقدار الوقت اللازم فعلا لتطوير الآخرين، ومساعدتهم على تنمية ذواتهم؟
وعلى صعيد آخر، هناك عدد من الأهداف اليومية التي تمكنك، بوصفك قائدا، من تقييم أدائك في العمل؛ إذ يمكنك الاستعانة بها لاستعراض الفرص المتوافرة لديك في بداية كل يوم، وتقييمها في نهاية اليوم نفسه. ومع مرور الوقت، ستتحول هذه الأهداف إلى عادات، لتجد بعد فترة أنك صنعت من نفسك قائدا ناجحا. إليكم مجموعة من النصائح القيادية لبلوغ غاية الإتقان في أعمالكم:
1.    التفوق في كل لحظة: إن تركيز انتباهك يعد مقياسا حقيقيا لمدى اهتمامك، فالحضور الذهني الكامل يتطلب منك انضباطا وجاهزية ومشاركة وجدانية كاملة.
2.    الاستثمار في العلاقات وبناء الثقة: إن العلاقات المبنية على الثقة تصمد في الظروف الصعبة أكثر من غيرها، كما أن كل تفاعل فيها كفيل بتعزيز الثقة، والقائد الحكيم يعمل على انتهاز الفرص لتعزيز ثقته مع الآخرين.
3.    مساعدة الآخرين على الإنجاز والتطور: يعد نجاح الآخرين وتطورهم قيمة مضافة إلى إرث القيادة العظيمة، لذلك فهو أمر يستحق منك أن تكرس له وقتك وطاقتك وشغفك.
4.    الإنصات: امنح وقتا كافيا للاستماع إلى الآراء المتنوعة؛ فالقائد الذي لا يكرس جزءا من وقته لهذا الأمر، على الأرجح سيفشل في مهماته.
5.    إشراك الآخرين في رؤيتك ورسالتك وأولوياتك: من الطبيعي أن تمر أي مؤسسة بشيء من التشويش أو عدم الاتزان، لكن وضوح القائد يحدد المسار ويبني الثقة ويوفر الوقت. لذا، لا تفوت أي فرصة لاستثمار جهود الآخرين ضمن هدفك الأكبر.
6.    الشكر والتعبير عن الامتنان: يعد ذلك مهمة أساسية من مهمات القيادة؛ فعبارة: "شكرا لك" من أقوى التعبيرات في قاموس القيادة.
7.    الاستعداد لمواجهة المجهول: إن الاستعداد الكافي يتيح لك فرصة التفوق في كل لحظة. إلا أن كل بيئة قيادية لا بد أن تتسم ببعض الغموض، مما يتطلب قيادة عظيمة. كما أن التعلم المستمر هو أفضل وسيلة للتصدي لما هو مجهول.
8.    التحضير السليم لاتخاذ القرارات المهمة: الشخصية القوية والمؤثرة تجعلك مثيرا لاهتمام الآخرين، لكن القرارات الحكيمة هي ما تجعلك فعالا، كما أنها لا تكون إلا بعد تحضير مناسب من حيث الدراسة والتوقيت. وتذكر: تحديد ما لا يجب فعله يعد أيضا جزءا من مسؤولياتك.
9.    الاستفادة من وقت الفراغ: حاول تجنب ملء كل دقيقة في جدول أعمالك؛ ففي الغالب، يحتاج القادة إلى أوقات الفراغ ليتمكنوا من الاستجابة إلى المسائل الطارئة وغير المتوقعة.
10. التطور العقلي والروحي والجسدي: إن العمل على ما سبق ذكره، يتطلب قدرة على التحمل؛ فتحديات القيادة غير متوقعة، وتتطلب منك القوة لمواجهتها عند ظهورها.

الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

فشل التسويق


هل حملتك الدعائية خلاقة جدا ؟ اليك ما يفصل بين خطة فعالة عن الخطة الغير فعالة. إن خطة التسويق مثل خطة المعركة.يجب ان تخدم عملك وتجد ذلك ما يجب ان تقوم به لتنجح فى تسويق منتجاتك أو خدماتك كما يجب أن تتميز بالمرونة ، لذلك قد تحتاج الى تعديلها مع متطلبات السوق ولتظل محافظا على مكانتك فيه.
هناك أشياء يجب ان تتجنبها عند وضع خطة التسويق لمشروعك و تذكر ان افضل تسويق هو التجانس بين إستراتيجية جيدة والتقنيات التى بدون أى منها لن تستطيع انجاز اى شيئ . لا تحاول أن تبتعد من هذه الأساسيات . الآتى هو ما يجب أن تتجنبه عند وضع خطة التسويق :

1-   ملأ الخطة بما لا يفيد :
وضع اشياء ليس لها علاقة بالأرقام أو الإستراتيجية أو التقنية التى ستتبعها فى التسويق . العموميات أيضا تشكل خطأ لا يفيد خطتك . عندما تقول أن العميل المستهدف هو  "الجميع " أو الكبار من الخمسين لما فوق . هذا لا يحدد شيئ ويؤدى الى المشاكل أثناء التنفيذ. فكر فى مكان محدد لك فى السوق . بدلا من الجميع , حدد: " الذكور 16 فما فوق الذين يمارسون رياضة الكرة ".
وبدلا من البالغون من خمسين فما فوق . غيرها الى: السيدات من خمسون فما فوق اللاتى تتسوقن على الإنترنت على الأقل ثلاث مرات فى الشهر.
تذكر أن التسويق يهدف الى العملاء الذين  يشترون و ليس المتفرجين. تخيل الذهاب الى بائع الخضراوات وشراء كل شيئ . قد تريد ذلك لكن فى الواقع مصادرك المالية لن تساعدك على ذلك . هذا يعنى الشراء المثالى بالمصادر التى لديك بالفعل. لذلك يجب أن تحدد من هو العميل المثالى وكم من المصادر الجاذبه لكسب هذا العميل . ثم ضع خطة واضحة محددة وغير مملوءة بما لا يفيد.

2-   لا تقوم بعملياتك الحسابية :
إن التسويق يقوم اساسا على الرياضيات ، والرياضيات أساسها الأرقام ومشروعك أيضا أساسه الأرقام إذا لم تعرف أرقامك لن تنجح فى عملك. عمل خطة تسويق دون معرفة ما هى تكلفة جذب العميل . ما هو متوسط المبيعات التى يجب أن تحققها ، ما هو هامش الربح  الذى يجب أن تحققه ما هو متوسط ما يشتريه العميل . ستفشل تماما ويفشل مشروعك إذا كنت ستدفع 1000 جنيها للإعلانات ، يجب أن تعرف كم من العائدات عليك أن تحصل عليها لتغطى هذه التكلفة وتحقق هامش ربح مقبول؟


3-   الإعتماد بشدة على الإبداع :
 الإبداع  شىء جيد ومن عوامل نجاح المشروع . ولكن التركيز عليه بشدة أكثر من التقنيات ستضر مشروعك . قد ينجذب العميل لإبتكار جيد لفترة . ولكن قد يمل وينجذب لمنتج جديد . يجب مع الإبتكار أن تكون هناك التقنيات التى  تطور دائما حتى تجعل المشترى يظل يشتريها لفترة حتى تحقق دخل مناسب لمشروعك. لذلك أرقام العائدات مهمة لتحديد ما إذا كنت ستستمر فى إنتاج سلعة ما أم تلغيها أو تطويرها


4-   أن تظن التسويق هو  فقط الإعلان :
بينما الاعلان هو جزء من خطة التسويق , نجد أن التسويق أكبر بكثير من مجرد الإعلان . التسويق ليس فقط كيف تبيع ما تنتجه أو تقدمه من خدمة . بل هو الطريقة التى ترد بها عاملة الإستقبال على التليفون وكيف تبنى الثقافة الداخلية للمنشاة . إن التسويق أيضا هو :
§       الجوانب الإستراتيجية والتقنية التى تحدد قاعدة عملائك وتكتشف منافسيك وحدودهم .
§       وضع سياسة التسعير والبيع والترويج، وخلق نظام لتكرار الشراء منك .
اذا لم تدرس كل هذه الجوانب عند وضع خطة التسويق فقد وقعت فى الفخ المكلف والمضيع للمجهود وهو الإعلان . فقد تنصحك شركة الإعلان ، إستمر فى الإعلان لمدة ثلاث أسابيع حتى يبدا البيع . هذه الفترة قد تضطر أن تنفق من راسمال المشروع وقد لا يأتى المال  الذى تعوضه فتخسر مشروعك. إدرس وحدد قبل وضع الخطة .

5-   تجاهل التسويق للعميل الموجود والمتوقع :
للعمل الذى عدى مرحلة البداية لا يوجد من يساعد على الإستمرارية والنمو ، أكثر من العميل الدائم ومجموعة من العملاء المتوقعين . أن تبيع لعميل جديد تكلفك 6 أضعاف ما قد تبيعه لعميل قديم . إذا لم تتضمن خطتك التواصل مع عملائك القدامى والدائمين لن تحصل على أهم عائد لمنشاتك.
كثير من المسوقين يركزوا على مطاردة عملاء جدد أو أسواق جديدة وينسوا منجم الذهب الموجود بالفعل وهو عملاؤهم القدامى . لا تقع فى نفس الخطأ ، ضع خطة تهتم بالعملاء القدامى وتسعى لجذب عملاء جدد.
إن جزء كبير من نجاحك يعتمد على الإجراءات  والقرارات التى تتخذها الآن فى صورة خطة للتسويق وتتجنب الاخطاء المكلفة التى تضر مشروعك.

خطة التسويق


خطة تسويق لمشروع صغير
أقوى الأدوات الإستراتيجية للتسويق فى المشروع الصغير هى أن يكون لمنشأتك خطة تسويق. هذه الخطة يجب أن تكون بسيطة (فى بعض الحالات صفحة واحدة )  وغير معقده مثل الخطط الأكاديمية التى تدرس فى الجامعات هذه الخطة تحديدا ترد على أسئلة مثل من تكون ، ماذا تفعل ، ما الذى تحتاج أن تفعله ، وكيف تخطط لجذب إنتباه العملاء .




إتبع الخطوات الاتية لعمل خطة تسويق فاعلة :
الخطوة الاولى : ضيق الإختيارات لتركز على السوق المطلوب:ــ
حاول وصف العميل المثالى بأقل المصطلحات ولكن بتفصيل أكثر وكأنك تصفه و تحدد من هو. إنك بذلك تحدد العميل المستهدف الذى تسعى أن يكون لك دون غيرك من المنافسين بصوره واضحه لكل من بالمنشأه.
الخطوة الثانية : حدد وضع منشأتك:ــ
حدد ما الذى تجيده وما الذى يحتاجه السوق المستهدف . قد يكون أسلوب خدمه جزء معين من السوق, أو طريقه تعبئة وتغليف المنتج ..إلخ. إذا كنت لا تعرف, إتصل بإثنين أو ثلاثة من عملائك واسألهم لماذا يشتروا منك  و يفضلوا التعامل معك أكثر من غيرك. إصنع رسالة تسويقية لك تميزك و تفرقك عن الآخرين.
الخطوة الثالثة : إصنع مواد تسويقية تعتمد على التعريف بك:ــ
أعد مواد تسويقية تشمل الموقع الإلكترونى الذى يركز على تعريف العملاء بك . إجعل كل كلمة فى المادة التسويقية تتكلم عنك وعن الرسالة التى توجهها للجمهور والسوق المستهدف  و ما يمكنك تقديمه لهم لإشباع إحتياجاتهم و إرضائهم.
الخطوة الرابعة : لا تقوم بمكالمات باردة :ــ
 تأكد أن كل إعلاناتك تدفع فى إتجاه إيجاد عملاء جدد و جذب العملاء المتوقعين بالإضافه للعملاء الموجودين لديك بالفعل . إن السوق المستهدف بالنسبة لك يحتاج لمعرفة كيف تعطى قيمه لما تبيعه لتجعلهم يدفعوا نقودا مقابلها . حدد كل السبل التى تضع قاعدتك الإخبارية فى الإعلان أمام العملاء المتوقعين و الدائمين وتحفزهم على الشراء.
 الخطوة الخامسة : إكسب إنتباه الإعلام :ــ
ضع قائمة بالصحفيين العاملين فى مجال صناعتك فى المجتمع ، وإبنى معهم علاقات بكونك مصدر موثوق به للمعلومات عن المنتجات و الخدمات التى تقدمها. ضع خطة لبنود يمكنك الترويج لها خلال الموسم أو حتى خلال السنة. الخبر الصحفى عن مجالك مهم للترويج عن منشأتك.
الخطوة السادسة : توقع الأحالات :ــ
إخلق ماكينة إحالات ( شخص أو أشخاص يمكن الرجوع إليهم كمصدر معلومات ) للتسويق والتى بطريقه منهجية تحول كل عميل وشبكة الإحالات الى نوع من محترف مبيعات بدون أجر . إزرع ثقافة التسويق بالإحالة فى ثقافة منشأتك. إفعل ذلك بجعل كل عميل مصدر تسويق ويمكن الإستشهاد به على جوده منتجاتك أو خدماتك. إعمل خريطة لكل إتصال وابنى عملية تركيز على العملاء الذين يمكن الرجوع إليهم للسؤال عنك .
الخطوة السابعة : عش مع التقويم :ــ
بعد إتمام الخطوة من 1 الى 6 حدد ما الذى تحتاج تنفيذه ثم اصنع تقويم ( نتيجه ) سنوي للتسويق . حدد تقويم ( نتيجه سنويه) التسويق لتحديد المواعيد اسبوعيا أو يوميا والتى تعتبر ضرورة لدفع خطتك للأمام .