الأحد، 25 أغسطس 2013

كيف تقود موظفيك نحو النجاح؟

كيف تقود موظفيك نحو النجاح؟




(لا يمكن لأحد أن يصبح قائدًا ناجحًا، إن أراد أن ينجز العمل لوحده، أو أراد أن تنسب كل الإنجازات له) أندرو كارنيجي.
إن مفهوم التمكين، والذي يعني "إعطاء مزيد من المسؤوليات، وسلطة اتخاذ القرار بدرجة أكبر للأفراد في المستويات الدنيا"، وتطرقنا أيضًا إلى أبعاد التمكين والتي تحتوي على، وأيضًا الأساليب المعاصرة للتمكين، والآن سوف نتحدث عن 4 نقاط:

1.الثقافة التنظيمية والتمكين.
2.خطوات تنفيذ تمكين العاملين.
3.معوقات تطبيق التمكين في المنظمات العربية.
4.الإقتراحات لإنجاح عملية التمكين في بيئة المنظمات العربية.
----------------------------------------------------------------
1.الثقافة التنظيمية والتمكين:
فالتنفيذ الفعال للتمكين يتطلب ثقافة تنظيمية جديدة، وثقافة المنظمة لابد أن تأخذ في الحسبان إتجاهات الفرد، وسلوكياته، والممارسات التنظيمية كعناصر ترتبط بحياة المنظمة.
ويقصد بالثقافة التنظيمية بأنها: "مجموعة الرموز التنظيمية، والمثل العليا، والطقوس، والشعائر، والقيم الموجودة داخل المنظمة"، أي هي مجموعة القيم والمعتقدات والمباديء التي تحكم سلوك الأفراد داخل المنظمة، بمعنى آخر هي المحصلة الكلية للكيفية التي يفكر بها الأفراد كأعضاء عاملين داخل المنظمة.
ويقود مفهوم الثقافة التنظيمية العديد من الأسئلة حول تنفيذ برنامج للتمكين، منها:
هل تحتاج المنظمات لتغيير كل من جوانب القيم والممارسة للثقافة التنظيمية؟ وإذا كان هناك حاجة لتغيير كل من جوانب القيم والممارسة، كيف يمكن تغيير جوانب القيم؟
فوجد (Hofstede, 1990) أن المجتمعات تتألف من ثقافات متعددة الأبعاد:
  • التفاوت في السلطة.
  • تجنب الغموض.
  • الفردية/ الجماعية.
  • الرجل/ المرأة.
سنتطرق لأول بعدين فقط بالشرح؛ نظرًا لأهميتها في عملية التمكين:
  1. 1)التفاوت في السلطة:
ويقصد بها إلى مدى يتوقع ويقبل الأفراد، أن القوة موزعة بشكل متباين بين مختلف مستويات الهيكل التنظيمي، كما يعكس مدى إحترام الأفراد لهيكل السلطة والترتيب في المنظمة.
فالأفراد في المجتمعات ذات الثقافة العالية في التفاوت في السلطة، يعتقدون أنه يجب على المرؤوس أن يلعب دور الفرد الذي يتبع أوامر وتعليمات رئيسه، كما يفضل المديرون المركزية في إتخاذ القرار، ويشعرون أيضًا بعدم إرتياحهم في حالة تبني التمكين؛ لأنه قد يؤدي إلى غياب الإحترام للسلطة الرسمية للمديرين.
والموظفين قد يشعرون بعدم الإرتياح في إتخاذ قرارات دون الرجوع إلى المديرين والحصول على أذن، وهذا الشعور قد يولد ظروف وبيئة لا تسمح بإيجاد بيئة ممكنة، وبالتالي فشل التمكين، ومن أمثلة هذه المجتمعات: الفلبين، المكسيك، فنزويلا، سنغافورة، وبعض الدول الإسلامية.
أما الأفراد في المجتمعات ذات الثقافة المنخفضة في التفاوت في السلطة، يعتقدون المشاركة في السلطة بين الرئيس والمرؤوس، والأغلب ترجيحًا أن المنظمات في تلك المجتمعات، تتبنى الأسلوب المركزي وتمكين العاملين، ومن أمثلة تلك المجتمعات: النمسا، السويد، أستراليا، الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا.
  1. 2)تجنب الغموض:
ويقصد به إلى مدى يشعر الأفراد بالحاجة لتجنب المواقف الغامضة، وإلى أي مدى يمكن للأفراد إدارة تلك المواقف، من خلال التزود بأنظمة وتعليمات واضحة، ورفض الأفكار الجديدة.
ففي المجتمعات التي تأتي في مرتبة عالية من تجنب الغموض، مثل اليونان، البرتغال، الأرجنتين، تشيلي، وبعض الدول الإسلامية، يشعر الأفراد بعدم الإرتياح في ظل غياب الهياكل والسياسات والإجراءات، ولا يرغب الافراد في الحصول على درجة عالية من الصلاحيات، وهذا بدوره قد يؤدي أن تتبنى المنظمات في تلك المجتمعات نظام قيم موجه نحو التحكم والتوجيه، وبناء تنظيمي جامد؛ وبالتالي قد لا يساعد على إيجاد بيئة مناسبة لتبني التمكين.
أما في المجتمعات التي تأتي في مرتبة منخفضة، من حيث تجنب الغموض كسنغافورة، السويد، الولايات المتحدة، بريطانيا، فإن الأفراد يشعرون بعدم الإرتياح من النظام الذي يركز على السياسات الصارمة، ويرغب الأفراد في الحصول على التمكين والمرونة في إتخاذ القرارات بأنفسهم، فالمنظمات في تلك المجتمعات على الأرجح أن تتبنى هياكل تنظيمية مرنة، ولديها فرص أكبر لتنفيذ برامج التمكين.
وبعد هذا الكلام، هل المنظمات العربية جاهزة لتبني، أو تطبيق مفهوم التمكين؟
  • في ظل هياكل تنظيمية جامدة.
  • في ظل قيادة إدارية تؤمن بالسلطة والقوة.
  1. 2.خطوات تنفيذ تمكين العاملين:
الخطوة الأولى: تحديد أسباب الحاجة للتغيير:
أول خطوة يجب أن يقرر المدير لماذا يريد أن يتبنى برنامج لتمكين العاملين؟، وتبني التمكين يمكن أن يكون لأسباب مختلفة، مثل:
  • تحسين خدمة العملاء.
  • رفع مستوى الجودة.
  • زيادة الإنتاجية.
  • تنمية قدرات ومهارات المرؤوسين.
  • تخفيف عبء العمل عن المدير.
وأيًا كان السبب أو الأسباب، فإن شرح وتوضيح ذلك للمرؤوسين يساعد في الحد من درجة الغموض وعدم التأكد، ويبدأ المرؤوسين في التعرف على توقعات الإدارة نحوهم، وما المتوقع منهم، ويجب على المديرين أيضًا شرح الهيئة والشكل الذي سيكون عليه التمكين، وتقديم أمثلة واضحة ومحددة للموظفين ما يتضمنه المستويات الجديدة للسلطات، حيث لابد أن يحدد المدير بشكل دقيق المسؤوليات التي ستعهد للموظفين من جراء التمكين.
       الخطوة الثانية: التغيير في سلوك المديرين:
أحد التحديات الهائلة التي يجب أن يتغلب عليها المديرين، لإيجاد بيئة عمل ممكنة، تتصل بتعلم كيفية التخلي عن بعض السلطات للمرؤوسين؛ فقد أشار (Kizilos) أن العديد من المديرين قد أمضى العديد من السنوات للحصول على القوة والسلطة، وفي الغالب يكون غير راغب في التخلي أو التنازل عنها، وبالتالي يشكل تغيير سلوكيات المديرين للتخلي عن بعض السلطات للمرؤوسين، خطوة جوهرية نحو تنفيذ التمكين.
       الخطوة الثالثة: تحديد القرارات التي يشارك فيها المرؤوسين:
إن تحديد نوع القرارات التي سيتخلى عنها المديرين للمرؤوسين، تشكل أحد أفضل الوسائل بالنسبة للمديرين والعاملين؛ للتعرف على متطلبات التغيير في سلوكهم، فالمديرون عادةً لا يفضلون التخلي عن السلطة والقوة، التي اكتسبوها خلال فترة بقائهم في السلطة، لذا يفضل أن تحدد الإدارة طبيعة القرارات التي يمكن أن يشارك فيها المرؤوسين بشكل تدريجي.
       الخطوة الرابعة: تكوين فرق عمل:
بكل تأكيد لابد أن تتضمن جهود التمكين إستخدام أسلوب الفريق، وحتى يكون للمرؤوسين القدرة على إبداء الرأي فيما يتعلق بوظائفهم، يجب أن يكونوا على وعي وتفهم بكيفية تأثير وظائفهم على غيرهم من العاملين والمنظمة ككل، وأفضل الوسائل لتكوين ذلك الإدراك أن يعمل المرؤوسين بشكل مباشر مع أفراد آخرين.
فالموظفين الذين يعملون بشكل جماعي تكون أفكارهم وقراراتهم أفضل من الفرد الذي يعمل منفردًا، وبما أن فرق العمل جزء أساسي من عملية تمكين العاملين، فإن المنظمة يجب أن تعمل على إعادة تصميم العمل، حتى يمكن لفرق العمل أن تبرز بشكل طبيعي.
       الخطوة الخامسة: المشاركة في المعلومات:
لكي يمكن للمرؤوسين من إتخاذ قرارات أفضل للمنظمة، فإنهم يحتاجون لمعلومات عن وظائفهم والمنظمة ككل، فيجب أن يتوفر للموظفين الممكنين فرصة الوصول للمعلومات، التي تساعدهم على تفهم كيفية أن وظائفهم وفرق العمل التي يشتركوا فيها تقدم مساهمة لنجاح المنظمة، فكلما توفرت معلومات للمرؤوسين عن طريقة أداء عملهم، زادت مساهمتهم.
الخطوة السادسة: اختيار الأفراد المناسبين:
فيجب على المديرين اختيار الأفراد، الذين يمتلكون القدرات والمهارات للعمل مع الآخرين بشكل جماعي، وبالتالي يفضل أن تتوافر للمنظمة معايير واضحة، ومحددة لكيفية اختيار الأفراد المتقدمين للعمل.
       الخطوة السابعة: توفير التدريب:
التدريب أحد المكونات الأساسية لجهود تمكين العاملين، حيث يجب أن تتضمن جهود المنظمة توفير برامج مواد تدريبية كحل المشاكل، الإتصال، إدارة الصراع، العمل مع فرق العمل، التحفيز لرفع المستوى المهاري والفني للعاملين.
       الخطوة الثامنة: وضع أهداف متعلقة بالتمكين:
يجب أن يتم شرح وتوضيح ما المقصود بالتمكين، وماذا يمكن أن يعني التمكين للعاملين فيما يتعلق بواجبات ومتطلبات وظائفهم، ويمكن أن يحدد المديرين للمرؤوسين أهداف يجب تحقيقها كل سنة، وتلك الأهداف يمكن أن تتعلق بأداء العمل أو التعلم والتطوير.
       الخطوة التاسعة: وضع برنامج للمكافآت والتقدير:
لكي يكتب لجهود التمكين النجاح، يجب أن يتم ربط المكافآت والتقدير التي يحصل عليها الموظفين، بجهود التمكين وأهداف المنظمة.
       الخطوة العاشرة: عدم إستعجال النتائج:
فلا يمكن تغيير بيئة العمل من يوم وليلة، ويجب الحذر من مقاومة التغيير؛ حيث سيقاوم الموظفين أي محاولة لإيجاد برنامج يمكن أن يضيف على عاتقهم مسؤوليات جديدة، وبما أن تبني برنامج للتمكين سيتضمن تغيير، فإننا نتوقع أن تأخذ الإدارة والموظفين وقتهم لإجادة المتطلبات الجديدة لبرنامج التمكين، وبالتالي يجب على الإدارة عدم إستعجال الحصول على نتائج سريعة، فالتمكين عملية شاملة، وتأخذ وقتًا، وتتضمن جميع الأطراف في المنظمة.
  1. 3.معوقات تطبيق التمكين في المنظمات العربية:
قد تواجه المنظمات العربية بعض المعوقات، التي قد تحد من قدرتها على تطبيق تمكين العاملين، ومن تلك المعوقات ما يلي:
  • البناء التنظيمي الهرمي.
  • المركزية الشديدة في سلطة إتخاذ القرارات.
  • خوف الإدارة العليا من فقدان السلطة.
  • عدم الرغبة في التغيير.
  • خوف الإدارة الوسطى من فقدان وظائفهم والسلطة.
  • خوف العاملين من تحمل السلطة.
  • الأنظمة والإجراءات الصارمة، التي لا تشجع على المبادأة والإبتكار.
  • السرية في تبادل المعلومات.
  • ضعف نظام التحفيز والمكافآت.
  • تفضيل أسلوب القيادة الإدارية التقليدية.
  • ضعف التدريب والتطوير الذاتي.
  • عدم الثقة الإدارية.
  • اختلاف أهداف كل من الإدارة والعاملين.
  1. 4.الإقتراحات:
ولإنجاح عملية التمكين في بيئة المنظمات العربية، نقترح ما يلي:
  • الإتجاه نحو البناء التنظيمي المرن.
  • التحول لتطبيق مفهوم القيادة التحويلية.
  • بناء المنظمة التي تشجع على التعلم الذاتي.
  • السماح بتداول المعلومات.
  • التحول من نظام الإشراف القائم على التوجيه والتحكم.
  • إعادة النظر في نظام المكافآت.
  • توفير التدريب الملائم للقيادات الإدارية.
وختامًا:
إن مصطلح تمكين العاملين كمفهوم إداري حديث جدير بالبحث والدراسة، ويمكن أن يُحدث نقلة في المنظمات العربية، فالشركات والمؤسسات الرائدة تدرك أن الإهتمام بالعنصر البشري، هو السبيل للمنافسة وتحقيق التميز، ولا شك أن الإهتمام بمفهوم تمكين العاملين، يشكل عنصرًا اساسيًا للمؤسسات والشركات في العالم العربي، خصوصًا في ظل التحديات والتغيرات السريعة، وفقًا لذلك فإن قطاع الأعمال في العالم العربي في حاجة ماسة للتغيير، وتبني ممارسات وسياسات، تتلاءم مع المتطلبات والتطورات المعاصرة.

5 سلوكيات لضمان الحفاظ على ولاء الموظفين وسعادتهم

5 سلوكيات لضمان الحفاظ على ولاء الموظفين وسعادتهم





وجود استقرار وظيفي في أي شركة، يعدُّ مؤشرًا حيويًا على سير إدارة الشركة ورضا الموظفين عن بيئة العمل، فما هي مفاتيح الحصول على ولاء الموظفين لضمان استقرار بيئة العمل؟هل هناك طريقة لزيادة الولاء والمشاركة  في مكان العمل؟  أعتقد أن هناك، وأنها تتطلب  تبادل شبه متساو من المعلومات حول أهداف الأعمال والتحديات والشعورالمشترك لقيمة العمل هذا الأمر صحيح وينطبق على المدراء التنفيذيين والموظفين على حد سواء.

إنهاطريق ذو اتجاهين  من  الاحترام والثقةجميع القادة العظماء يعرفون  أن التحدي يكمن في الوصول إلى هناك بالطبع ، وهنا 5 سلوكيات للقادة ومديري التوظيف لضمان الحفاظ على ولاء الموظفين وسعادتهم:

قل الحقيقة

فليس كل شخص يعتبر نجما. اختر من يتمتعون بالصفات القيادية أو غيرها من المواهب القيمة المحتملة وقم برعايتهم وتنمية مهاراته. مما لاشك فيه فإن ذلك سيعود بالفائدة على سير أعمالك التجارية، في المقابل، فسيقوم هؤلاء الأشخاص برعاية وتنمية مهارات الموظفين الآخرين

أدوار التواصل والمسؤوليات

حيث توفر طريقا لتحقيق النجاح  ليس فقط  بالنسبة لأولئك القياديين الواعدين فحسب بل لجميع  الموظفين وهذا يعني في بعض الأحيان حدوث  تغييرات صعبة، ولكن تذكر  أهم مهارة يتمتع بها الزعيم  لا تقم أبدا بمفاجأة الموظف بالأخبار السيئة كما يجب أن تمتلك خطة تطويرية لكل شيئ، ولوضع خطة جيدة لأصحاب الأداء المتراجع - أحرص على أن يعرف الجميع هذه الخطة

قم بخلق ثقافة تقدر العلاقات الحقيقية بين الأشخاص في بيئة العمل

بالنسبة للعديد من الموظفين فإن العلاقة بين الموظفين من جهة، والعلاقة بين المدراء والعاملين من جهة أخرى تقود إلى الترابط، والولاء ما يعني مزيدا من الفعالية

كن نزيها ومنفتحا

هذا لا يعني معاملة الجميع بنفس الطريقة وهو ما يعني اعتماد طريقة شفافة في الإدارة والقيادة سيكون  الموظفون أكثر عرضة للاستجابة للتغيير في حال ما كانت العملية المستخدمة لإدارة التغيير نزيهة وعادلة

نماذج  السلوكيات التي تبحث عنها

تقبل  مسؤوليتك كقائد،ولكن لا تنس القيام بالعمل كشريك مع الإلتزام والمسؤولية، واظب على فعل ذلك كل يوم إذا أن كل واحد منا يمتلك المهارات ونقاط القوة والموهبة وبالطبع بعض العيوب. كل واحد منا يسعى إلى الانتماء إلى المشاركة للتواصل مع من حولنا، حيث أن الولاء مبني على العلاقات، والتفاهم المشترك والثقة. كما أن المشاركة والالتزام تتطلب الولاء والأهداف المشتركة والمعاملة العادلة النزيهة.لذا لا تأخذ الولاء والالتزام لمجرد تحقيق هدفك بل لخلق ثقافة واضحة ترتكز على التقدير والتكريم لكل إنجاز ممكن في بيئة العمل
 

السبت، 24 أغسطس 2013

خمسة عوامل أساسية للنجاح في الأدوار الإدارية







عند 
ترقية مجموعة من الموظفين الشباب لمراكز إدارية. كيف يمكننا ضمان نجاحهم في هذه الأدوار؟
يجب ان نعلم أنك من بين 42.2% من أصحاب العمل الذين يفضلون ترقية موظفيهم من الداخل بدلاً من توظيف مواهب جديدة في مراكز عليا. 
وبما أنك قمت باختيار فريق المدراء الخاص بك بنفسك، فهذا دليل على انك واثقة من قدراتهم. ولكن لا تنسي أن المسؤوليات والأدوار الادارية لا تزال جديدة بالنسبة لهم. ونظراً الى أن معظم المهنيين لا يتلقون التدريب الإداري اللازم والمناسب، نقدم لك في ما يلي خمسة عوامل أساسية لنجاح كل مدير جديد:
1- توضيح المسؤوليات ومؤشرات الأداء الأساسية
قد يبدو ذلك بديهي الا ان مؤشرات الأداء الأساسية غير واضحة بالنسبة للكثير من المدراء الجدد. لذا قومي بمناقشة العوامل التي سيتم إستخدامها من أجل تقييم أداء الموظفين والمدراء ووتيرة إجراء هذه العملية. فقد أشار إستبيان بيت.كوم حول “الرضا الوظيفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” (نوفمبر 2012) الى أن أكثر من ربع المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يشعرون بأن قنوات التواصل ليست متاحة بما فيه الكفاية في شركاتهم.
2- التدريب المناسب
يفتقر الكثير من المهنيين الى مهارة الإدارة في حين تتطلب إدارة الموظفين مجموعة محددة من المهارات، ونسبة عالية من التفهم، والإنضباط والذكاء العاطفي. في الواقع، يتعين على أصحاب العمل الذين يقومون بترقية الموظفين الى المراكز الإدارية الإستثمار في تدريبهم على متطلبات الدور الجديد والعمل معهم من أجل تجنب أي مشاكل وخلافات قد تنتقل الى كافة أقسام الشركة. فقد أظهر إستبيان بيت.كوم حول “تحديات الإدارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا“(يناير 2012) أن 31.1% من المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يعتقدون أن مديرهم يملك “مهارات إدارية ضعيفة”.
3- تقديم التعليقات
إن الحصول على التعليقات والملاحظات البناءة أمر مهم جداً بالنسبة للمدراء الجدد كونها تساعدهم على التطور والتقدم في دورهم الجديد؛ في حين يؤدي عدم تقديم هذه التعليقات الى تفاقم المشاكل على المدى البعيد. لذا من المهم تعيين مرشد محدد لكل مدير جديد لمرافقته وإرشاده طوال فترة عمله. كما يمكنك عقد إجتماعات شهرية لمناقشة الأعمال ومساعدة المدراء الجدد على التعلم معاً، ومشاركة خبراتهم وكسب المعلومات المفيدة والحصول على التدريبات من قبل القادة المخضرمين حول كيفية التصرف في المواقف الصعبة.
4- التعاون الفعّال
يعد إيجاد الموارد المناسبة أمر في غاية الأهمية بالنسبة للمدراء الجدد كونها تساعدهم على دعم فريق العمل وتدريبه بالشكل الصحيح. لذا يتعين عليك تدريب المدراء على كيفية التصرف مع أعضاء فريق العمل في حال تعرض أحدهم لبعض المشاكل، وكيفية التعاون بفعالية مع الأقسام الأخرى في الشركة، وكيفية إستخدام الأدوات المتوفرة أمامهم في مواقف مماثلة والخ.
5- ثقافة الشركة الداعمة
إن كانت الشركة تعتمد عملية توظيف وتدريب فعالة فمن المؤكد أن كافة أعضاء فريق العمل يتشاركون ثقافة العمل عينها. لذا حاولي نشر ثقافة الشركة بين الموظفين من خلال اطلاعهم على قيم الشركة وأهدافها ورؤيتها. فإن تقديم المدراء أفضل ما لديهم والتميز يتطلب مهارات إدارية متميزة، ومجموعة متناسقة من العمليات وبيئة عمل مناسبة لتقديم التعليقات والملاحظات الدقيقة والواضحة والبناءة بشكل مستمر.

الأحد، 18 أغسطس 2013

عشرة أنماط من التفكير غير السوي ..تخلص منها


عشرة أنماط من التفكير غير السوي ..تخلص منها


للتفكير أهمية في تحليل القضايا و الأحداث، و الفكرة منشأ كل خير و كل 
شر و أهم أخطاء التفكير التي يقع فيها كثير من الناس هي:

1- تفسيرات و تأويلات خاطئة
كأن تفسر زوجة إعراض زوجها عن أكلة معينة بأنه لا يحب طبخها،أو عدم رغبته في زيارة والدتها بأنه يكره حماته.

2- التفكير بطريقة الكل أو لا شىء
المثالية اي انك ترى الأشياء كأبيض أو أسودو اذا كانت الحالة اقل من الكمال اعتبرتها فشلا كاملا.

3- المبالغة و التهويل
تضخم مشاكلك و تقلل من قدراتك و ميزاتك...وكذلك مع غيرك.

4- توقع الشر
من اخطاء التفكير الشائعة عند كثير من الناس تصورهم
ان ورود المعـنى المكروه على الذهن او فى الحوار يدل
على زيادة احتمال وقوعهاو الرغبة فيه، وهذا التصور الخاطى
يترتب عليه خلافات شخصية ومعاناة نفسية على ذلك:
قال الابن لامه وهو يودعها عند السفر {عساك راضية عني إن مت }
فصرخت الام فى وجهه مذعورة {فال الله ولافالك} لماذا تقول هذا الكلام.

5- الغاء الايجابية
مثل قولك لأي عمل إيجابي تفعله،هذا عمل بسيط و أي شخص يعمله.

6- العزلة و عدم التفاعل الاجتماعي
شعارك البعد عن الناس غنيمة

7- استنتاجات عاطفية
تشعر أن مشاعرك السلبية تعكس حقائق الأمور
" احس برعب من ركوب الطائره .. لابد ان الطيران خطر "

8- الديمومة
مثل ان تحضرالماضي ببقاياه بإستمرار ، فكل ما فكرت
في الماضي من سلبيات تحضره أمامك فيكبلك. فلا تجعل من ظلام
الماضي غشاء يمنعك من الرؤية الصحيحة .

9- القفز الى الأستنتاجات
تفسير الأشياء بسلبية بدون أن يكون هناك أي حقائق تدعم هذا الأستنتاج أوالتفسير .
يقفز كثير من الناس إلى استنتاجات خاطئة في تحليل الأمور
التي يقابلونها في حياتهم اليومية ذلك لأنهم لا يسألون الأسئلة الصحيحة
و لا يبحثون عن المعلومات الدقيقة فينتهي بهم الامر الى القفز إلى الاستنتاج الخاطئ.

10- التعميم
ترى حالة سلبية واحدة مثل الفشل العاطفي أو الفشل في العمل كفشل لا ينتهي فيكثر استخدام كلمات مثل "دائما" او "ابدا" عند التفكير في الأمر فمثلا عندما تطلب أمرأة من زوجها طلبا لا يستطيع ان ينفذه لها بسبب انشغاله فهي تقول انت دائما هكذا لاتقوم بعمل ما اريده هذا المثال يوضح انها الغت جميع حسنات الزوج وعممت موقفا واحدا ...

هذه كانت انماط خاطئة فى التفكير يجب التخلص منها و تجنبها.
كفانا الله شرها وهدانا إلى الصراط المستقيم.
----------

الجمعة، 2 أغسطس 2013

إختبار سريع لقياس مستوى التقدير الذاتي

إختبار سريع لقياس مستوى التقدير الذاتي



سأقوم الآن بإجراء اختبار بسيط وسريع (وليس تحليل) وأقصد به اختبار
 مستوى التقدير الذاتي لديك. أمامك 16 سؤال، كل سؤال يمثل نقطة

الإختبــار:

1. 
الناس الآخرون ليسو أفضل مني.
2. 
أتقبل نفسي كما هي وأنا سعيد بها.
3. 
أستمتع بالعلاقات الاجتماعية.
4. 
أستحق أن يحبني الناس ويحترمونني.
5. 
أشعر أني ذو قيمة وأن الناس تحتاجني.
6. 
لا أحتاج وجود أشخاص يثنون علي ويقولون لي لقد قمت بعمل رائع.
7. 
أن أكون أنا هو أنا هو شيء هام بالنسبة لي.
8. 
أنا أكوّن صداقات بسهولة.
9. 
أستطيع تقبل النقد بدون الشعور بنقص أو إحباط.
10. أقر بأخطائي بصراحة وشفافية.
11. لا أخفي مشاعري الحقيقية أبدا.
12. أنا دائما ما أتكلم مع نفسي وأوصل لها وجهات نظري.
13. أنا سعيد وشخص متحرر من حمل الهموم والتفكير الدائم بها.
14. أنا لا أبالي بما يعتقده الآخرون حولي وما يفكرون به فيني.
15. 
لا أحتاج موافقة الآخرين كي أشعر بشعور إيجابي جيد.
16. لا أشعر بالذنب لشيء أريده فأفعله أو أقوله.

ضع أمام الإجابة التي تنطبق واحد والإجابة التي لا تنطبق صفر:
أحسب درجتك (نعم = واحد)
:(
لا=صفر)

النتيجــة:
إجمع النقاط، واعرف تقديرك لذاتك:

16-15 
لديك تقدير ذاتي عالي.

14-12 
لديك تقدير ذاتي غير سيء، يمكن تحسينه.

11-8 
لديك تقدير ذاتي ضعيف يعوق تقدمك في الحياة، اعمل على علاجه.

فأقل تقديرك الذاتي يكاد يكون معدوم، تعاني من مشاكل كبيرة سببها التقدير السيء جدا لذاتك، تحتاج مساعدة المتخصصين لكي تتجاوز هذا الوضع..

اختبار كيف تعرف شخصيتك بــ 6 اسئله

اعرف شخصيتك بــ 6 اسئله






السؤال الاول
هل تعطى اهتمامك اكثر:
أ) للمظهر
ب) لتوافق الطباع
جـ) للمشاعر المتبادله
السؤال الثانى : هل ترفض الانسان :
أ) المهمل فى مظهره
ب) غير المهذب
جـ) الفظ
السؤال الثالث... انت لا تسامح من تحب ابداً :
أ) اذا نظر لاحد اخر
ب) اذا لما يصارحك بكل شئ
جـ) اذا لم يبدِ لك اهتماماً دائماً
السؤال الرابع : اذا فاجأك من تحب بخيانته لك :
أ) هل ترغب فى الانتقام منه
ب) هل ترغب فى تفسير لما حدث
جـ) هل تتركه بسكوت
السؤال الخامس : بعد اكتشافك الخيانه :
أ) هل ترغب فى مواجهة منافسك
ب) هل ترغب فى مواجهة من خانك
جـ) هل ترغب فى مواجهة نفسك
السؤال السادس : اذا تلقيت صدمه :
أ) هل يدب اليأس فى نفسك
ب) هل تقرر ألا تحب بعد ذلك
جـ) هل تتألم كثيراً
.
.
.
.
.
.
.
نتيجة الاختبار :

1- 
اذا كانت معظم اجاباتك تنحصر فى (أ) فانت ممن يفضلون الحب العنيف وترغب فى
 وجود مشاعر قويه وجارفه فى حياتك . ولديك استعداد قوى جداً للوقوع فى مشكله الغيره المرضيه
 .

2- 
اذا كانت معظم اجاباتك تنحصر فى (ب) فانت تبحث عن اقامة علاقه عاطفيه يتفق فيها
 العقل مع القلب وتميل الى اضفاء العقلانيه على مشاعرك قد تسبب لك
 الخيانه الكثير من الألم ولا تستعيد ثقتك بالناس سريعاً
.

3- 
اذا كانت معظم اجاباتك تنحصر فى (جـ) فانت رومانسى وحالم وحساس ،
تفضل المشاعر النقيه المليئه بالحنان ، الثقه اهم شئ لديك فى ارتباطك بالطرف الاخر.
 وبعد اجتياز ازمة الخيانه يمكنك ان تستعيد ثقتك بمن احببت
.

4- 
اذا كانت اجاباتك تتراوح بين (ب) و (جـ) فانت تتمنى ان تعيش علاقه عاطفيه
متوازنه بعقل وقلب مفتوحين وتعرف كيف تجعل بينك وبين الطرف الاخر نوعاً
 من المشاركه الحميمه. وهذا النوع من العلاقات هو الاكثر قدره على تخطى كل الازمات العاطفيه
.

عشرة أنماط من التفكير غير السوي ..تخلص منها

عشرة أنماط من التفكير غير السوي ..تخلص منها


للتفكير أهمية في تحليل القضايا و الأحداث، و الفكرة منشأ كل خير و كل 
شر و أهم أخطاء التفكير التي يقع فيها كثير من الناس هي:

1- تفسيرات و تأويلات خاطئة
كأن تفسر زوجة إعراض زوجها عن أكلة معينة بأنه لا يحب طبخها،أو عدم رغبته في زيارة والدتها بأنه يكره حماته.

2- التفكير بطريقة الكل أو لا شىء
المثالية اي انك ترى الأشياء كأبيض أو أسودو اذا كانت الحالة اقل من الكمال اعتبرتها فشلا كاملا.

3- المبالغة و التهويل
تضخم مشاكلك و تقلل من قدراتك و ميزاتك...وكذلك مع غيرك.

4- توقع الشر
من اخطاء التفكير الشائعة عند كثير من الناس تصورهم
ان ورود المعـنى المكروه على الذهن او فى الحوار يدل
على زيادة احتمال وقوعهاو الرغبة فيه، وهذا التصور الخاطى
يترتب عليه خلافات شخصية ومعاناة نفسية على ذلك:
قال الابن لامه وهو يودعها عند السفر {عساك راضية عني إن مت }
فصرخت الام فى وجهه مذعورة {فال الله ولافالك} لماذا تقول هذا الكلام.

5- الغاء الايجابية
مثل قولك لأي عمل إيجابي تفعله،هذا عمل بسيط و أي شخص يعمله.

6- العزلة و عدم التفاعل الاجتماعي
شعارك البعد عن الناس غنيمة

7- استنتاجات عاطفية
تشعر أن مشاعرك السلبية تعكس حقائق الأمور
" احس برعب من ركوب الطائره .. لابد ان الطيران خطر "

8- الديمومة
مثل ان تحضرالماضي ببقاياه بإستمرار ، فكل ما فكرت
في الماضي من سلبيات تحضره أمامك فيكبلك. فلا تجعل من ظلام
الماضي غشاء يمنعك من الرؤية الصحيحة .

9- القفز الى الأستنتاجات
تفسير الأشياء بسلبية بدون أن يكون هناك أي حقائق تدعم هذا الأستنتاج أوالتفسير .
يقفز كثير من الناس إلى استنتاجات خاطئة في تحليل الأمور
التي يقابلونها في حياتهم اليومية ذلك لأنهم لا يسألون الأسئلة الصحيحة
و لا يبحثون عن المعلومات الدقيقة فينتهي بهم الامر الى القفز إلى الاستنتاج الخاطئ.

10- التعميم
ترى حالة سلبية واحدة مثل الفشل العاطفي أو الفشل في العمل كفشل لا ينتهي فيكثر استخدام كلمات مثل "دائما" او "ابدا" عند التفكير في الأمر فمثلا عندما تطلب أمرأة من زوجها طلبا لا يستطيع ان ينفذه لها بسبب انشغاله فهي تقول انت دائما هكذا لاتقوم بعمل ما اريده هذا المثال يوضح انها الغت جميع حسنات الزوج وعممت موقفا واحدا ...

هذه كانت انماط خاطئة فى التفكير يجب التخلص منها و تجنبها.
كفانا الله شرها وهدانا إلى الصراط المستقيم.